قال رئيس مركز أبعاد للدراسات والأبحاث، عبدالسلام محمد، إن موقع "شيبا إنتلجنس" نشر في 19 يوليو الماضي معلومات وصفها بالمهمة، تحدثت عن اجتماع أشرف عليه السفير الإيراني لدى جماعة الحوثي، وانتهى – بحسب المعلومات التي أوردها الموقع – بالاتفاق على العودة إلى الحرب ضد القوات الحكومية اليمنية.
وأوضح محمد، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، أن المعلومات أشارت إلى تحديد ثلاث جبهات رئيسية للتحرك العسكري، هي جبهة مأرب والجوف، وجبهة تعز وباب المندب، والحدود اليمنية مع المملكة العربية السعودية.
وأضاف أن الفترة التي أعقبت نشر تلك المعلومات شهدت تسريبات حول عمليات تحشيد وتجهيز ونشر للصواريخ والطائرات المسيّرة، معتبرًا أن التطورات اللاحقة عززت ما ورد في تلك المعلومات، وأكدت – بحسب رأيه – استعداد جماعة الحوثي لجولة جديدة من التصعيد العسكري.
وتساءل رئيس مركز أبعاد عن أسباب عدم قيام القوات الحكومية بخطوات استباقية ضد معسكرات الحوثيين، وعن كيفية استمرار الحديث عن السلام في ظل ما وصفه بقرار إيراني للعودة إلى الحرب.
كما طرح عبدالسلام محمد تساؤلات حول أسباب استمرار الخلافات السياسية وتكدس الجنود في معسكرات مكشوفة للصواريخ والطائرات المسيّرة، رغم وجود معلومات مسبقة عن تحركات الحوثيين، متسائلًا في ختام منشوره عما إذا كانت تلك المعلومات مجرد "مزحة من الإيرانيين".
المصدر:
عدن الغد