أكد المستشار الرئاسي الدكتور جابر محمد أن البيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي لمجلس القيادة الرئاسي جسّد حالة التماسك والوحدة داخل المجلس، وأكد أن هذا التماسك يمثل إحدى أهم ركائز إدارة المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد، ويعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الوطنية والإقليمية.
وأوضح جابر أن البيان عكس إدراكًا واضحًا لأهمية القيادة الموحدة والقرار السياسي المتماسك في إدارة المرحلة الراهنة، مشيرًا إلى أن النهج القائم على التوافق والعمل المؤسسي أسهم في تعزيز أداء مؤسسات الدولة، ومكنها من التعامل مع المتغيرات ومواصلة تنفيذ استحقاقات المرحلة الانتقالية بثبات ومسؤولية.
وأضاف أن مجلس القيادة الرئاسي عبّر في بيانه عن تقديره لحكمة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، ودوره في الحفاظ على وحدة المجلس وتماسكه، وترسيخ العمل المؤسسي وتعزيز الشراكة الوطنية، بما أسهم في إدارة التعقيدات وتوحيد المواقف والحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة في مرحلة دقيقة وحساسة.
وأشار إلى أن البيان أكد أن هذا النهج مثّل قاعدة أساسية للمضي في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، وتعزيز قدرة مؤسسات الدولة على مواجهة مختلف التحديات، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن قوة الدولة تبدأ من قوة مؤسساتها وقدرتها على العمل وفق رؤية وطنية موحدة.
ولفت إلى أن الحفاظ على هذا النهج يشكل ضمانة لاستمرار الإصلاحات، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، وتعزيز جاهزية القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، بما يسهم في حماية أمن اليمن واستقراره.
وأكد أن البيان حمل رسالة سياسية واضحة للداخل والخارج، مفادها أن مجلس القيادة الرئاسي يمضي بإرادة وطنية متماسكة وموقف مسؤول يضع المصلحة العليا للبلاد في مقدمة أولوياته، وأنه يمتلك القدرة على إدارة المرحلة ومواجهة تحدياتها بروح الدولة ومنطق المؤسسات، وصولًا إلى استعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.
واختتم بالتأكيد على أن تماسك مجلس القيادة الرئاسي لم يعد مجرد توافق سياسي، بل أصبح عنصر قوة رئيسيًا في مسار استعادة الدولة، وتعزيز حضور مؤسساتها، واستكمال الاستحقاقات الوطنية بثقة وثبات.
المصدر:
عدن الغد