دعا معالي وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات، مؤكداً أن مكافحتها تمثل مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية مشتركة، وذلك ضمن حملة الوزارة "معاً للتوعية وتصحيح المفاهيم"، محذراً من الآثار الوخيمة التي تخلفها هذه الآفة على الفرد والأسرة والمجتمع، وما تسببه من تدمير للعقول واستنزاف للطاقات وتهديد للأمن والاستقرار.
وأوضح الوزير أن المخدرات من أخطر الآفات التي ابتليت بها المجتمعات، لما ينتج عنها من أضرار جسيمة تمس الدين والعقل والصحة والمال، وتؤدي إلى انتشار الجريمة وتفكك الأسر وضياع مستقبل الشباب، مشيراً إلى أن الشريعة الإسلامية جاءت بحفظ الضرورات الخمس، وفي مقدمتها حفظ العقل، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾، لافتاً إلى أن المخدرات تعد من أعظم أسباب الانحراف والوقوع في الجرائم وإهدار مقومات بناء المجتمعات.
وأكد الشيخ الوادعي أن الوقاية تبدأ بترسيخ الإيمان، والمحافظة على الصلاة والأذكار، واختيار الصحبة الصالحة، واستثمار أوقات الفراغ في العلم والعمل النافع، مع تعزيز دور الأسرة في المتابعة والتوجيه، داعياً من ابتلي بالإدمان إلى المسارعة بالتوبة الصادقة واللجوء إلى الله تعالى، وطلب العلاج من الجهات المختصة، مشدداً على أن حماية الشباب من المخدرات واجب يسهم في صون الإنسان والأسرة والوطن.
المصدر:
عدن الغد