آخر الأخبار

أخبار وتقارير - بن فريد: غياب الموقف العربي الموحد يُبدد فرص السلام في اليمن ويُفاقم تهديدات أمن المنطقة وسيادتها

شارك

حذر القيادي السياسي أحمد عمر بن فريد من استمرار حالة التشتت العربي إزاء التحديات الإقليمية، مؤكداً أن ما وصفه بـ"عقلية الحرب ليست حربي" التي تهيمن على ذهنية صانع القرار العربي تمثل "عبارة مخدرة بامتياز"، وستؤدي إلى دفع أثمان باهظة في المستقبل.


وقال بن فريد إن الظروف في بعض المحطات لا تترك خيارات سوى المواجهة، معتبراً أن تجنبها لا يعني تفادي الحرب، بل تأجيل خسارة حرب لاحقة وتحمل فواتير أكبر على المستويات العسكرية والاقتصادية والسيادية.


وأضاف أن جميع الدول العربية "دون استثناء" ستتأثر بما يجري اليوم مع إيران وأذرعها، محذراً من أن استمرار غياب موقف عربي موحد سيمنح طهران مساحة أكبر لفرض شروطها في الملفات الإقليمية، بما في ذلك ما يتعلق بمضيقي هرمز وباب المندب.


ورأى بن فريد أن مصطلحات "السلام"، و"خفض التصعيد"، و"الجهود الدبلوماسية"، و"الوساطات الإقليمية والدولية" لن تكون ذات جدوى في ظل غياب إرادة عربية موحدة قادرة على تجاوز الخلافات وتوحيد الجهود.


وأشار إلى أن عدداً من المحللين الغربيين يتحدثون عن تحولات كبرى قد يشهدها النظام الدولي، لافتاً إلى أن بعض هذه القراءات تذهب إلى احتمال تراجع النفوذ الأمريكي مقابل صعود الدور الإيراني إذا ما تُركت لإيران حرية إدارة مضيق هرمز دون استعادته بالقوة.


وتساءل بن فريد عن الدور الذي تؤديه المؤسسات العربية المشتركة، قائلاً: "لا أعلم ما هو دور جامعة الدول العربية بالضبط، وما هو دور مجلس التعاون الخليجي أيضاً، وهل عجز العرب إلى هذه الدرجة عن إيجاد أرضية واحدة مشتركة يقفون عليها، خلاف أوراق البيانات التي لا تسمن ولا تغني من جوع؟".


وأكد أن استمرار الفرقة العربية وعدم القدرة على توحيد الرؤى في مواجهة التحديات المشتركة يمثل "سماً قاتلاً يتجرعه الجميع"، محذراً من أن كلفة التردد اليوم ستكون أشد وطأة في المستقبل.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا