أكد وزير الإدارة المحلية السابق، الدكتور عبدالرقيب سيف فتح، أن دعم الشرعية لا يعني مجاملة القيادة أو الحكومة، وإنما الانحياز إلى مشروع الدولة، مشددًا على أهمية تبني النقد البنّاء الذي يعزز الإيجابيات ويعالج السلبيات ويطرح حلولًا لتجاوزها.
وقال فتح، في تصريح نشره على صفحته، إن البعض يسيء فهم الدعوة إلى دعم الشرعية، معتبرًا أنها مجاملة، بينما الهدف الحقيقي هو مراعاة متغيرات الواقع ومتطلبات معركة استعادة اليمن كدولة جمهورية اتحادية تتسع لجميع أبنائها، وتحكمها قوة القانون لا قانون القوة.
وأضاف أن خطابهم واضح، كما أن عدو الشعب اليمني "محدد وواضح"، مؤكدًا أن اليمنيين يقفون أمام خيارين لا ثالث لهما.
وأوضح أن الخيار الأول يتمثل في دعم الشرعية بوصفها مشروع دولة ومؤسسات، وليس مشروع أفراد، مؤكدًا استمرار تأييده لهذا المسار، فيما يتمثل الخيار الثاني في مشروع مليشيا الحوثي، الذي قال إنه مرفوض وستتواصل مقاومته.
وشدد فتح على أن الخيارات والمشاريع باتت واضحة، وأن المواقف منها يجب أن تكون محددة وحاسمة، بعيدًا عن أي التباس أو مهادنة.
المصدر:
عدن الغد