قال الكاتب السياسي يحيى الأحمدي إن الشعوب التي تعجز عن صناعة حلولها وتفشل في إنتاج قيادة فاعلة على أرض الواقع تجد نفسها أمام مستقبل معلق بين الأمل والألم.
وأوضح الأحمدي أن غياب القيادة التي تتشكل من رحم المعاناة وتجارب الميدان وقسوة الحياة يجعل مصير الشعوب مرهوناً بما تفرضه الظروف، بدلاً من أن يكون نتاجاً لإرادتها وأفعالها وقدرتها على صناعة مستقبلها.
وأضاف أن مستقبل الشعوب لا ينبغي أن يظل رهينة للانتظار وتقلبات الواقع، مؤكداً أن صناعة الحلول وامتلاك الإرادة والقدرة على الفعل تمثل عوامل أساسية في تجاوز الأزمات وصياغة مستقبل أكثر استقراراً.
المصدر:
عدن الغد