أثار الصحفي محمد الخامري جملة من التساؤلات بشأن آلية التعامل مع الطائرة الإيرانية التي دخلت الأجواء اليمنية وغادرتها لاحقًا عبر مطار الحديدة، متسائلًا عن أسباب عدم اتخاذ أي إجراء بحقها بعد مغادرتها، رغم ما قيل عن انتهاكها للسيادة اليمنية.
وقال الخامري إنه إذا كان إسقاط الطائرة قبل هبوطها قد استُبعد بسبب وجود ركاب يمنيين على متنها، فإن ذلك المبرر لم يعد قائمًا بعد إقلاعها من مطار الحديدة ومغادرتها الأجواء اليمنية، متسائلًا: “لماذا لم يتم التعامل معها حينها، ولم يكن على متنها سوى الطاقم الإيراني؟”.
كما تساءل عن أسباب انتهاء المواجهة مع الطائرة الإيرانية عند هذا الحد، في الوقت الذي تعرض فيه مطار صنعاء الدولي، وهو منشأة مدنية وخدمية، للاستهداف، رغم أنه يمثل شريانًا حيويًا لملايين المدنيين.
وأضاف الخامري أن مطار صنعاء، بوصفه منشأة مدنية تحظى بحماية بموجب القانون الدولي الإنساني أثناء النزاعات، هو من دفع الثمن، بينما غادرت الطائرة الإيرانية بسلام، متسائلًا عن المبررات التي أدت إلى هذا المسار من الأحداث.
المصدر:
عدن الغد