تساءل الصحفي عبدالرحمن أنيس عن الأوصاف التي تُطلق على قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل التي غادرت البلاد عقب أحداث يناير 2026، معتبرًا أن هناك تناقضًا في الخطاب المتداول بين أنصار بعض الأطراف.
وقال أنيس إن المشهد بعد تلك الأحداث أظهر مسارين مختلفين؛ الأول غادر إلى الرياض وبات حضوره علنيًا من خلال اللقاءات والإطلالات الإعلامية والمنشورات اليومية، فيما غادر الفريق الآخر إلى أبوظبي، ومنذ ذلك الحين لم يعد له أي ظهور أو نشاط علني، بحسب تعبيره.
وأضاف أنيس أن أنصار الفريق الثاني يواصلون وصف الفريق الأول بـ”الأسرى”، رغم ظهوره الإعلامي المستمر، متسائلًا: “إذا كان من يظهر يوميًا في الإعلام ويجوب الرياض يُوصف بأنه أسير، فبأي وصف يمكن أن يُطلق على فريق اختفى تمامًا عن المشهد، ولم يشاهده أحد منذ مغادرته؟”.
واختتم أنيس تصريحه بالتأكيد أن هذا السؤال “يستحق إجابة قبل توزيع الأوصاف على الآخرين”، في إشارة إلى استمرار الجدل حول أوضاع القيادات التي غادرت عقب أحداث يناير 2026.
غرفة الأخبار – عدن الغد
المصدر:
عدن الغد