انتقد رئيس مركز أبعاد للدراسات والأبحاث عبدالسلام محمد ما وصفه بغياب المهنية والاختصاص في بعض الممارسات داخل المجتمع اليمني، معتبرًا أن ذلك دفع البعض إلى محاولة تحويل كل نجاح أو موقف إلى مشروع استثماري أو نفوذ جديد.
وقال عبدالسلام محمد، في تغريدة على منصة "إكس"، إن العقلية اليمنية تبحث أحيانًا عن الاستثمار في كل شيء، مستشهدًا بحالات يرى أنها تعكس انتقال بعض الأشخاص بين مجالات مختلفة دون ارتباط بالتخصص، مثل تحول لقاءات اجتماعية أو علاقات عامة إلى مشاريع إعلامية أو تجارية.
وأشار إلى أن بعض المواقف القبلية أو الاجتماعية قد تتحول إلى محاولات لتأسيس كيانات سياسية، كما أن بعض النجاحات في مجالات دينية أو مهنية قد تدفع أصحابها إلى البحث عن استثمارات بعيدة عن مجالهم الأساسي، مستعرضًا أمثلة حول تأسيس مراكز أبحاث أو شركات ومشاريع مختلفة.
وأضاف أن الأمر يمتد إلى بعض الشخصيات العسكرية والسياسية، حيث تتحول التجارب أو العلاقات إلى فرص لإنشاء مشاريع خاصة، مشيرًا إلى أن بعض الأحزاب تلجأ إلى تأسيس شركات علاقات عامة دون تحقيق نتائج ملموسة.
وأكد رئيس مركز أبعاد أن وصول بعض السياسيين إلى مواقع السلطة قد يؤدي إلى انتشار منصات إعلامية ومراكز أبحاث وشركات استثمارية في مجالات متعددة، معتبرًا أن ذلك يعكس حالة من "خلط الأدوار" بين السياسة والتجارة والإعلام.
ودعا عبدالسلام محمد إلى تعزيز التعليم والتخصص، مؤكدًا أن اليمن بحاجة إلى أجيال أكثر تأهيلًا ومهنية بدلًا من توسع الظواهر التي قال إنها تخلط بين المجالات المختلفة وتؤثر على جودة العمل والإنجاز.
المصدر:
عدن الغد