قالت اللجنة الأمنية العليا اليمنية إن هبوط طائرة تابعة للحرس الثوري الإيراني في مطار صنعاء الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي يمثل "خرقًا للسيادة اليمنية" ويعكس استمرار الدعم الإيراني للجماعة، في وقت أكدت فيه جاهزية القوات الحكومية للتعامل مع أي تصعيد ميداني.
وجاء ذلك خلال اجتماع للجنة في العاصمة المؤقتة عدن برئاسة وزير الدفاع ورئيس اللجنة الأمنية العليا، الفريق الركن طاهر العقيلي، لمناقشة آخر التطورات الأمنية والعسكرية في مختلف المحافظات، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وبحسب الوكالة، ناقش الاجتماع مستجدات الوضع الأمني والعسكري والإجراءات الهادفة إلى تعزيز التنسيق بين المؤسستين العسكرية والأمنية، بما في ذلك الإسراع في استكمال تفعيل غرفة عمليات مشتركة لتوحيد الجهود ورفع كفاءة الاستجابة للتحديات الأمنية.
وأضافت الوكالة أن اللجنة اعتبرت وصول طائرة تابعة للحرس الثوري الإيراني إلى مطار صنعاء، الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي، دليلًا على استمرار التدخلات الإيرانية الداعمة للجماعة وتعزيز قدراتها العسكرية، محذرة من خطورة تجاهل المجتمع الدولي لهذه التطورات.
وأكدت اللجنة، بحسب الوكالة، أن القوات المسلحة في حالة جاهزية للتصدي لأي تحركات عدائية من جانب الحوثيين، مشددة على رفع مستوى اليقظة والاستعداد القتالي في مختلف الوحدات العسكرية والأمنية لمواجهة أي تطورات ميدانية.
وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا إيران بتقديم دعم عسكري ولوجستي لجماعة الحوثي،. وتأتي تصريحات اللجنة الأمنية في ظل تصاعد التوتر بشأن الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء، وسط تحذيرات حكومية من استغلالها في نقل خبراء أو معدات عسكرية، وهي اتهامات لم يتسنَّ التحقق منها بشكل مستقل.
المصدر:
مأرب برس