أعلن رئيس هيئة مستشفى سيئون العام، الدكتور محمد
علوي حسن العيدروس، استقالته من رئاسة الهيئة، في مذكرة رسمية وجهها إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، أوضح فيها جملة من التحديات التي قال إنها حالت دون استمرار إدارة الهيئة وأثرت على قدرتها في تقديم خدماتها.
وأوضح العيدروس أنه بذل خلال فترة تكليفه، بالتعاون مع فريق العمل، جهوداً للحفاظ على استمرارية الخدمات الصحية وتطويرها، رغم الظروف الاستثنائية، مشيراً إلى أن الهيئة حققت عدداً من الإنجازات في مجالات التأهيل والتطوير وتحسين مستوى الخدمات الطبية.
وأشار في مذكرة الاستقالة إلى أن الهيئة تواجه تحديات جوهرية، أبرزها عدم وجود موازنة تشغيلية مستقلة تتناسب مع حجم مسؤولياتها، وعدم استكمال الفصل بين مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بوادي وصحراء حضرموت وهيئة المستشفى، إضافة إلى استمرار الهيئة في تحمل رواتب الأطباء الأجانب والأجور اليومية للمتعاقدين دون اعتماد مالي يغطي تلك الالتزامات.
كما لفت إلى وجود معوقات وممارسات قال إنها تعطل سير العمل وتعرقل جهود التطوير، إلى جانب استمرار التوسع في تقديم الخدمات الصحية دون توفير الدعم المالي اللازم لتغطية الالتزامات المترتبة على ذلك.
وأكد العيدروس أن الأوضاع الاقتصادية والمالية الصعبة أسهمت في تدني رواتب الكوادر الطبية والإدارية، ما أدى إلى تسرب الكفاءات وهجرتها إلى الداخل والخارج، واستمرار إحالة موظفين إلى التقاعد دون توفير درجات وظيفية جديدة لتعويض النقص، الأمر الذي تسبب في تزايد العجز في الكادر.
وأضاف أن تراكم هذه التحديات بات يهدد استمرارية العمل في الهيئة، داعياً إلى التدخل العاجل لدعم هيئة مستشفى سيئون العام واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على استقرارها ومنع تراجع مستوى خدماتها.
واختتم العيدروس مذكرته بوضع استقالته بين يدي محافظ حضرموت، معرباً عن استعداده للاستمرار إذا توفرت المعالجات والدعم اللازمان، أو قبول الاستقالة واتخاذ ما تراه القيادة مناسباً بما يضمن استمرار الهيئة في أداء رسالتها الإنسانية.
المصدر:
عدن الغد
مصدر الصورة
مصدر الصورة