آخر الأخبار

ملفات وتحقيقات - بترومسيلة تعزز حضورها التنموي باستجابة عاجلة لدعم مشاريع مياه الشرب في مناطق الامتياز

شارك

تدخلات متواصلة لخدمة أكثر من 15 ألف مواطن.. وشراكة فاعلة مع السلطات المحلية لترسيخ التنمية المستدامة

تواصل شركة المسيلة لاستكشاف وإنتاج البترول (بترومسيلة) تنفيذ تدخلات تنموية واسعة في مناطق الامتياز النفطي، واضعةً قطاع مياه الشرب في مقدمة أولوياتها، من خلال استجابة سريعة للاحتياجات الطارئة التي تواجه مشاريع المياه، وتنفيذ مشاريع إعادة تأهيل وتطوير أسهمت في تحسين مستوى الخدمات المقدمة لآلاف المواطنين.

ويأتي هذا الاهتمام في إطار التزام الشركة ببرامج المسؤولية المجتمعية، التي تنفذها بالتوازي مع أنشطتها الإنتاجية، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن التنمية المستدامة تبدأ من تلبية الاحتياجات الأساسية للمجتمعات المحلية، وفي مقدمتها توفير مياه شرب آمنة ونظيفة باعتبارها من أهم مقومات الاستقرار وتحسين جودة الحياة.

استجابة عاجلة لاحتياجات المديريات

تولي بترومسيلة هذا القطاع اهتمامًا خاصًا، انطلاقًا من إدراكها لحجم التحديات التي تواجهها مشاريع المياه في المناطق الصحراوية والنائية، وما تمثله هذه المشاريع من شريان حياة لآلاف الأسر، الأمر الذي جعل الشركة تتعامل مع أي احتياج أو طارئ في هذا القطاع بأولوية قصوى وسرعة في الاستجابة.

وخلال السنوات الماضية، تحولت بترومسيلة إلى شريك رئيسي للسلطات المحلية في دعم مشاريع المياه، حيث تستجيب بصورة عاجلة للنداءات التي تطلقها المديريات الواقعة ضمن نطاق عملياتها النفطية، سواء لإصلاح الأعطال المفاجئة، أو إعادة تأهيل الآبار، أو توفير المعدات اللازمة لضمان استمرار ضخ المياه وعدم انقطاعها عن السكان.

توجيهات مباشرة من قيادة الشركة

ويأتي هذا النهج بتوجيهات مباشرة من المدير العام التنفيذي لشركة بترومسيلة الأستاذ محمد أحمد بن سميط، الذي يولي برامج المسؤولية المجتمعية اهتمامًا كبيرًا، ويؤكد باستمرار أهمية ترجمة هذه البرامج إلى مشاريع تنموية ذات أثر مباشر تلامس احتياجات المواطنين وتعزز من الشراكة بين الشركة والمجتمع المحلي.

وتحرص قيادة الشركة على أن تكون تدخلاتها التنموية متواصلة ومنظمة، بما يضمن الاستجابة السريعة للمتغيرات والاحتياجات الملحة، ويعكس التزام بترومسيلة بدورها التنموي إلى جانب دورها الاقتصادي والإنتاجي.

مشاريع نوعية تخدم أكثر من 15 ألف نسمة

شهد قطاع مياه الشرب خلال العامين الماضيين تنفيذ عدد من المشاريع النوعية التي استهدفت إعادة تأهيل آبار المياه في مناطق سكدان بمديرية ساه، والعليب، وحصن الصعب بمنطقة الريدة بمديرية غيل بن يمين، وهي مشاريع استفاد منها أكثر من خمسة عشر ألف نسمة، وأسهمت في استقرار خدمة المياه وتحسين كفاءتها بصورة ملحوظة.

ولم تقتصر تدخلات الشركة على أعمال الصيانة التقليدية، بل شملت تنفيذ أعمال فنية متكاملة تضمنت إصلاح المضخات الغاطسة واستبدال التالف منها، وزيادة مواسير سحب المياه بما يتناسب مع احتياجات التشغيل، إلى جانب توفير مولدات كهربائية جديدة لتشغيل عدد من حقول المياه، وصيانة مولدات قائمة كانت مهددة بالتوقف، الأمر الذي ضمن استمرار تشغيل المشاريع وتقليل فترات الانقطاع.

دعم تشغيلي وحلول مستدامة

امتدت تدخلات بترومسيلة إلى تقديم الدعم التشغيلي لمشاريع المياه الأهلية عبر توفير وقود الديزل اللازم لتشغيل المضخات، وإنشاء منظومات للطاقة الشمسية في عدد من المشاريع، بما أسهم في تخفيف الأعباء التشغيلية على المجتمعات المحلية، وتعزيز استدامة الخدمة وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية.

وتعكس هذه المشاريع رؤية الشركة في تبني حلول مستدامة لا تقتصر على معالجة المشكلات الآنية، وإنما تسهم في بناء بنية تحتية أكثر كفاءة وقدرة على الاستمرار، بما يضمن توفير المياه للمواطنين بصورة مستقرة على المدى الطويل.

إشادة من السلطة المحلية

أشاد المدير العام لمديرية غيل بن يمين الدكتور دويل القرزي بالدور الذي تضطلع به شركة بترومسيلة، مؤكدًا أنها أصبحت شريكًا استراتيجيًا في مسيرة التنمية بالمديرية، لما تقدمه من تدخلات نوعية في مختلف القطاعات الخدمية، وفي مقدمتها قطاع مياه الشرب الذي يعد من أكثر القطاعات ارتباطًا بحياة المواطنين.

وأوضح القرزي أن الشركة نجحت في تحويل مفهوم المسؤولية المجتمعية إلى مشاريع ملموسة يشعر المواطن بأثرها المباشر، مشيرًا إلى أن دعمها لم يقتصر على تنفيذ مشاريع محددة، بل شمل توفير الاحتياجات التشغيلية المستمرة لمشاريع المياه، بما في ذلك وقود الديزل، والمولدات الكهربائية، ومنظومات الطاقة الشمسية، إلى جانب أعمال صيانة وإعادة تأهيل الآبار بشكل دوري وفقًا لاحتياجات كل مشروع.

وأكد أن معظم مشاريع المياه في مديرية غيل بن يمين هي مشاريع أهلية تعتمد بصورة كبيرة على دعم شركة بترومسيلة، الأمر الذي أسهم في استمرار عملها وتقديم خدماتها للسكان، معربًا عن تقدير السلطة المحلية للدور الذي تقوم به الشركة في دعم التنمية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية.

مسؤولية مجتمعية تتحول إلى أثر ملموس

يجسد هذا الحضور المتواصل لشركة بترومسيلة نموذجًا متقدمًا للشراكة بين القطاع النفطي والمجتمع، حيث تواصل الشركة تنفيذ برامج تنموية متنوعة تستهدف القطاعات الأكثر ارتباطًا بحياة المواطنين، وفي مقدمتها المياه والصحة والتعليم والبنية التحتية، بما يعزز التنمية المستدامة ويترك أثرًا إيجابيًا طويل الأمد في مناطق الامتياز النفطي، ويؤكد أن المسؤولية المجتمعية ليست مجرد التزام، بل نهج عمل مستمر يترجم إلى مشاريع تنعكس آثارها مباشرة على حياة السكان.


مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا