قال مستشار بوزارة الإعلام، عبدالسلام محمد، إن ما يجري في مطارح الريان القبلية، بغض النظر عما ستؤول إليه من نتائج سلمًا أو حربًا، انتصارًا أو هزيمة، سيظل جزءًا من مسار أوسع لتحركات قبلية ممتدة في اليمن.
وأوضح أن “ثورات القبائل من رداع إلى حجور إلى نهم إلى الريان ستبقى وقودًا للثورة الكبرى ضد الانقلاب السلالي”.
وأشار إلى أن اليمن يمكن من خلاله بناء مؤشرات على مواقف القبيلة، التي تنتقل دائمًا من حالة إلى أخرى وفقًا لمصالحها.
وأضاف أن هذا التحرك القبلي يأتي في إطار حماية الأفراد والقيم في ظل غياب الدولة.
ولفت إلى أنه من الواضح أن القبيلة “تغادر الحوثيين بحثًا عن كرامتها”، متسائلًا عما إذا كانت هذه التطورات تمثل إرهاصات لما وصفه بـ“الثورة الكبرى لاستعادة الجمهورية والدولة”.
المصدر:
عدن الغد