آخر الأخبار

 قبيلة أرحب تنسف رواية الحوثيين وتعلن في مؤتمر صحفي أن مدّعي أبوة سمية الزبيري ليس من أبنائها.. ومأرب برس يكشف تفاصيل جديدة عن ميرا صدام حسين

شارك

مصدر الصورة

قال شيخ قبيلة الزبيرات في أرحب، النقيب عبدالواحد الجرادي بن أحسن الجرادي إن الشخص الذي يقدَّم على أنه والد سمية الزبيري "لا ينتمي إلى قبيلة أرحب وليس من أبنائها"، وذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته مليشيا الحوثي صباح اليوم الإثنين في مديرية أرحب شمال صنعاء، وسط توتر ومشادات شهدتها الفعالية.

وجاء المؤتمر بعد حملة إعلامية واسعة شنتها وسائل إعلام تابعة للحوثيين لنفي الروايات المتداولة التي تزعم أن امرأة تُعرف باسم "ميرا" هي ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وتؤكد بدلاً من ذلك أن اسمها الحقيقي هو سمية الزبيري.

وبحسب ما أعلنه الشيخ الجرادي خلال المؤتمر، فإن الشخص الذي يدّعي أنه والد سمية الزبيري لا تربطه أي صلة قبلية بأرحب، مؤكداً أن القبيلة تعلن موقفها بهذا الشأن "أمام الجميع".

وشهدت الفعالية حالة من التوتر بعد محاولة منع الشيخ الجرادي من إلقاء كلمته، قبل أن يتمكن من التحدث عقب مشادات تخللها إطلاق نار في محيط المنصة، وانتزاع الميكروفون من المتحدث فارس الحباري، الذي كان من بين المتحدثين الرئيسيين في المؤتمرومتبنيا رواية الحوثيين.

وقالت مصادر قبلية لموقع مأرب برس إن المؤتمر الصحفي كان مقرراً أن يقتصر على متحدثين محسوبين على جماعة الحوثي، وفي مقدمتهم فارس الحباري، بهدف تأكيد الرواية التي تنفي أن "ميرا" هي ابنة الرئيس العراقي الراحل وأن اسمها سمية الزبيري من قبيلة أرحب، غير أن مداخلة الشيخ الجرادي غيّرت مجريات المؤتمر وعرت رواية مليشيا الحوثي.

لمشاهدة مقاطع الفيديو أنقر هنا

وفي المقابل، تؤكد مصادر مقربة من المرأة المعروفة باسم "ميرا" إنها ابنة الرئيس العراقي الراحل، وإن الوثائق التي تحمل اسم "سمية الزبيري" أُصدرت لها لأسباب أمنية خلال إقامتها في اليمن، وإن الذي تم تقديمه باعتباره والدها كان يؤدي هذا الدور ضمن ترتيبات أمنية، تمت في عهد الرئيس الراحل علي صالح.

وأكدت المصادر أن مليشيا الحوثي نهبت كل ممتلكات ميرا صدام حسين , كان أخرها منزلها الذي تسكن فيه بصنعاء، وأنها طالبت باستعادتها، متهمة جماعة الحوثي بالاستيلاء على أموال ومقتنيات كانت موجودة في المنزل، بما في ذلك مبالغ مالية كبيرة بعملات أجنبية تحدث بعض المصادر عنها أنها بملايين الدولارات.

وأكدت المصادر القبلية لموقع مأرب برس أن الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح وافق، بالتنسيق مع الرئيس العراقي الراحل، على بقاء "ميرا" في صنعاء بعد سقوط بغداد عام 2003، ونجاح المليشيا الشيعية في السيطرة على العراق, وأن تغيير هويتها كان جزءاً من ترتيبات أمنية، حفاظا على حياتها,

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا