آخر الأخبار

الشيخ فدغم الحزمي يصل مناطق الشرعية ويتحدث عن حقيقة ''ميرا'' وظروف احتجازهما لدى الحوثيين

شارك

مصدر الصورة

وصل الشيخ القبلي حمد بن راشد فدغم الحزمي، برفقة أفراد أسرته، إلى منطقة الريان شرق محافظة الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، وسط استقبال قبلي وشعبي في المنطقة، وذلك بعد أيام من الإفراج عنه من قبل مليشيا الحوثي عقب أسابيع من الاحتجاز.

وتحدث الحزمي عن ملابسات احتجازه، مستعرضاً ما قال إنها انتهاكات وظروف قاسية تعرض لها هو ومرافقوه خلال فترة احتجازهم.

كما تطرق الحزمي إلى قضية المرأة التي كانت برفقته عند اعتقاله، مؤكداً أنها تُدعى "ميرا" وتنتمي إلى أسرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مشيراً إلى أن التصريحات التي أدلى بها عقب خروجه من السجن جاءت تحت الضغط وحرصاً على سلامته.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو متداولة استقبالاً قبلياً واسعاً للشيخ الحزمي من قبل قبائل المرازيق وبني نوف المنضوية تحت قبائل دهم، في مشهد عكس حجم التضامن القبلي معه.

وخلال كلمة ألقاها أمام مستقبليه، تحدث الشيخ الحزمي بتأثر عن ظروف احتجازه في سجون الحوثيين، مؤكداً تعرضه للتعذيب والحرمان من العلاج رغم معاناته من المرض. كما قال إن قيادات حوثية مارست ضغوطاً عليه لإجباره على الاعتراف باتهامات وصفها بـ"الباطلة".

وأشار إلى أن قيادات بارزة في الجماعة، بينهم أبو علي الحاكم وفارس مناع وعلي حسين الحوثي، حاولوا إرغامه على "التبصيم" والإقرار بجرائم لا صلة له بها، بحسب تعبيره.

وفي خطوة تحمل دلالات قبلية، أقدم الشيخ الحزمي على كسر جهاز الجنبية المعروف بـ"الجفل"، وهي ممارسة تُعد في الأعراف القبلية استنجاداً بالقبائل وطلباً للنصرة، ويُنظر إلى عدم الاستجابة لها باعتباره عيباً قبلياً.

ودعا الشيخ قبائل دهم وكافة قبائل اليمن والعرب إلى الوقوف إلى جانبه ومساندته لاستعادة اعتباره وكرامته، فيما أفادت المصادر بتوافد عدد من وجهاء ورجالات قبائل الجوف من محافظة مأرب إلى منطقة الريان استجابة لندائه.

وبحسب مصادر محلية، غادر الحزمي مسقط رأسه في منطقة اليتمة بمحافظة الجوف متوجهاً إلى المناطق الخاضعة للحكومة، بعد خلافات ومضايقات قال إنها تعرض لها من قبل جماعة الحوثي.

وكان الحوثيون قد أفرجوا عن الحزمي والمرأة التي كانت برفقته بعد أسابيع من احتجازهما، إثر توقيفهما في نقطة الحتارش شمال صنعاء أثناء عودتهما إلى محافظة الجوف.

وسبق أن نفذت قبائل دهم احتجاجات ونصبت مطارح قبلية في منطقة اليتمة للمطالبة بالإفراج عن الحزمي، قبل أن تفضي وساطات قبلية إلى إطلاق سراحه وإنهاء القضية.

مأرب برس المصدر: مأرب برس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا