قال المحلل والخبير العسكري والاستراتيجي محمد عبدالله الكميم إن إعلان التعبئة العامة في صنعاء يأتي في سياق “خطة لإشغال السكان” بعد تداول مقاطع تحدثت عن أوضاع إنسانية صعبة في العاصمة.
وأوضح الكميم، في تغريدة على منصة “إكس”، أن الخطوة كانت محل انتظار لبيان اقتصادي يتعلق برواتب الموظفين وتحسين الأوضاع المعيشية، غير أن الإعلان جاء باتجاه مختلف يتعلق بالتعبئة والتجنيد.
وأضاف أن هذه التحركات تهدف إلى توسيع عمليات التجنيد وتحميل المجتمع أعباء إضافية، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها الاقتصادية والإنسانية.
وأشار إلى أن مثل هذه الإجراءات قد تُستخدم لتبرير استمرار الوضع القائم وفرض مزيد من القيود على السكان، إضافة إلى ما وصفه بأعباء مالية ولوجستية كبيرة.
وذهب الكميم في منشوره إلى انتقاد حاد للجماعة، معتبراً أن ما يجري يمثل سياسة “إشغال للناس عن حقوقهم”.
وتشهد مناطق سيطرة الحوثيين بين حين وآخر إعلانات تعبئة وتجنيد ضمن سياق التصعيد العسكري المستمر في البلاد.
المصدر:
عدن الغد