حذر ياسر الصيوعي مستشار وزير الثقافة والسياحة من مخاطر الشائعات والوثائق المزورة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن الحفاظ على الأمن والاستقرار ووحدة الصف يتطلب الالتزام بالتثبت من المعلومات والرجوع إلى المصادر الرسمية الموثوقة.
وقال الصيوعي، في مقال نشره بعنوان "طاعة ولي الأمر وخطر الشائعات والوثائق المزورة"، إن الشريعة الإسلامية أولت أهمية كبيرة لاجتماع الكلمة واحترام مؤسسات الدولة، داعياً إلى السمع والطاعة في المعروف والنصح بالحكمة والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الفتن أو إضعاف مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن وسائل التواصل الحديثة أسهمت في تسريع انتشار الشائعات، التي لم تعد تقتصر على الأخبار المتناقلة، بل امتدت إلى تداول صور ووثائق ومخاطبات مزورة أو محرفة تُنشر بصيغة رسمية بهدف التأثير على الرأي العام وإثارة البلبلة.
ولفت إلى تداول وثائق منسوبة إلى مجلس القيادة الرئاسي اليمني خلال الأيام الأخيرة عبر منصات التواصل دون صدورها من القنوات الرسمية أو التحقق من صحتها، مؤكداً أن الواجب الشرعي والوطني يقتضي التثبت قبل النشر أو إعادة التداول.
وأكد الصيوعي أن الجهات التي تروج للوثائق المزورة والأخبار الملفقة تسعى إلى إضعاف الثقة بين مؤسسات الدولة والمواطنين وإشغال المجتمع بقضايا جانبية تخدم أجندات ضيقة، داعياً الإعلاميين والناشطين ومختلف فئات المجتمع إلى تحري الدقة وعدم الانجرار خلف المعلومات غير الموثقة.
وشدد على أن الكلمة أمانة، وأن إعادة نشر المعلومات مسؤولية أخلاقية ووطنية، داعياً إلى تعزيز الوعي ومواجهة الشائعات بما يحفظ وحدة الصف والمصلحة العامة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
غرفة الأخبار/ عدن الغد
المصدر:
عدن الغد