نفت الإعلامية بحيرة قاسم صحة الأنباء المتداولة بشأن استقالتها من قناة عدن المستقلة، مؤكدة أن المنشور الذي فُهم منه مغادرتها للقناة ظهر نتيجة "خلل غير مقصود" أثناء إجراء تعديلات على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي.
وقالت قاسم في توضيح نشرته عبر صفحتها، إن إدارة حساباتها كانت قد أُسندت إلى صديقة خارج البلاد لإجراء بعض الترتيبات المتعلقة بإعدادات الأرباح، إلا أن تعديلات أُجريت على بيانات العمل أدت إلى ظهور منشور فُسر على أنه إعلان استقالة.
وأعربت عن شكرها لكل من تعامل مع الخبر بحكمة ولم يتسرع في إصدار الأحكام، معتبرة أن ثقة متابعيها تمثل رصيدها الحقيقي.
وأكدت الإعلامية تمسكها بموقعها المهني واستمرارها في العمل داخل قناة عدن المستقلة، قائلة إنها "صامدة وثابتة"، ومستمرة في خدمة الشعب، مشيرة إلى أنها واجهت سابقاً حملات وضغوطاً وتهديدات دون أن تتراجع عن مواقفها.
كما اعتبرت أن الجدل الذي رافق خبر الاستقالة كشف لها مواقف بعض الأشخاص الذين حاولوا استغلال الخطأ لمهاجمة القناة وطاقمها، مؤكدة أن التخلي عن القناة أو مبادئها "أمر لا يمكن أن يحدث أبداً".
واختتمت قاسم توضيحها بالتأكيد على بقائها في القناة واستمرارها في أداء رسالتها الإعلامية، موجهة الشكر لمتابعيها على دعمهم وحرصهم.
غرفة الأخبار/ عدن الغد
المصدر:
عدن الغد