آخر الأخبار

أخبار وتقارير - قيادي في الحراك الجنوبي: لا معنى لمطالبة دولة الجنوب السابقة بالاعتذار بعد 35 عامًا من انتهائها.

شارك

أكد القيادي في الحراك الجنوبي شفيع العبد أن تاريخ جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (1967-1990) يضم إنجازات وإخفاقات شأنها شأن مختلف التجارب السياسية والدول، مشددًا على أهمية دراسة تلك المرحلة وتقييمها بموضوعية بعيدًا عن التقديس أو التشويه.


وقال العبد إن تقييم التجربة التاريخية ونقدها حق مشروع للباحثين والمؤرخين بهدف استخلاص الدروس والعبر، لكنه استغرب تصاعد الدعوات المطالبة باعتذارات عن أخطاء تلك المرحلة، رغم أن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية انتهت قانونيًا وسياسيًا بقيام الوحدة اليمنية عام 1990، وأصبحت جزءًا من دولة جديدة ذات شخصية اعتبارية مختلفة.


وأوضح أن الأخطاء التي وقعت خلال تلك الحقبة كانت أخطاء دولة بمؤسساتها وسياساتها، وليست مسؤولية أفراد بعينهم يمكن تحميلهم وحدهم تبعات مرحلة تاريخية كاملة، معتبرًا أن المطالبة باعتذارات سياسية من كيان لم يعد قائمًا تثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية من وراء هذه الدعوات.


وأشار إلى أن قراءة التاريخ بصورة منصفة تتطلب الاعتراف بالنجاحات والإخفاقات معًا، والاستفادة من التجارب السابقة لتجنب تكرار الأخطاء، لا تحويل الماضي إلى أداة للمناكفات السياسية أو ساحة لتصفية الحسابات.


وأضاف العبد أن المطلوب اليوم هو وضع أحداث الماضي في سياقها التاريخي الصحيح والتعامل معها كجزء من تجربة دولة انتهت، بدلاً من استخدامها لإعادة إنتاج الانقسامات والصراعات السياسية التي لا تسهم في تعزيز الوعي الوطني أو بناء المستقبل.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا