آخر الأخبار

أخبار وتقارير - باراس: الشعارات المسيئة التي تتصدر المشهد مؤخراً لاتمثل أبناء الجنوب

شارك

قال القيادي أحمد عقيل باراس إن الشعارات المسيئة التي تتصدر المشهد مؤخراً لا تمثل قناعات معظم الجنوبيين، مؤكداً أن جهات غير مرئية اختطفت قرار المجلس وتدفع به نحو الهاوية.

وأضاف باراس: "لا نعلم من يخترع تلك الشعارات ولا من يدفع بها لتتصدر المشهد ولا لمصلحة من. ولأننا نعرف مجموعة كبيرة من العقلاء ممن تبقى من قيادات المجلس المنحل ومازالت في هيئاته وغرفه المختلفة، على الأقل في الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، ونعرف تمام المعرفة أنهم لا يمكن أن يوافقوا على مثل هكذا شعارات، فأنا أعرف الإخوة نصر هرهرة والعميد ناصر حويدر والدكتور طارق بازرعة والدكتور صالح طاهر ومعهم كثير من بقية زملائهم في هيئاتهم، وأعرف أنهم لا يمكن أن يقبلوا بمثل هذه الإساءات بأي حال من الأحوال".

وأكد أن هذا يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المجلس أصبح اليوم مختطفاً، وأن من يسيرون الأمور فيه ويديرونها حالياً أشخاص غير هؤلاء "لا يرون بالعين المجردة". وحذر باراس: "إن ظلت الأمور على حالها سيذهبون بمن تبقى وبالجنوب إلى الهاوية، ويعرضون الدماء والتضحيات التي قدمها شعب الجنوب للضياع والعودة بنا للمربع الأول، وهو الشيء الذي لا يرضى به عاقل ولا يتمناه محب".

ودعا باراس العقلاء الذين فضلوا البقاء في هيئات المجلس إلى التحرك العاجل لتشكيل قيادة واضحة تعبر عنهم وتكون حاضرة بينهم، قادرة على اتخاذ القرار وفق ما تتطلبه اللحظة وما تقتضيه مصلحة الجنوب، لا وفق ما يُملى عليها. وأضاف: "عندها سيصل الجميع عبر هؤلاء إلى حلول مع الداخل والخارج، وفي المقدمة الشقيقة الكبرى التي يحاول المختطفون التحريض عليها وتكرار مآسي وأخطاء الماضي والزج بشعب الجنوب في أتون صراع سنكون جميعنا خاسرين فيه".

واختتم باراس تصريحه بالقول: "إن كان ما حصل لا يعبر عن قناعات معظم الجنوبيين أو عن نظرتهم للمملكة العربية السعودية ومكانتها، بقدر ما هو ناتج عن استغلال المختطفين لعواطف الناس، فإننا نقولها كلمة وبصوت عالٍ لأولئك الذين يختطفون المجلس: إذا كانت الوصاية التي تذكروننا بها اليوم وتعتبرونها احتلالاً بعد مضي أكثر من عشر سنوات تعني تحرير أرضنا، وإنفاق مليارات الدولارات علينا وعلى توفير الخدمات لنا، ومساعدتنا في إعادة بناء مؤسسات الدولة عندنا، وتعني أن تكون السند والحامي لمدننا عند تكالب أعدائنا علينا، وتصبح قضيتنا حاضرة عند قادتها، فمرحباً بالوصاية ومرحباً بالاحتلال".

وأكد أن "جميع محاولاتهم ستبوء بالفشل ولن تجديهم نفعاً، فالناس باتت اليوم مدركة لما يجري حولها وتعرف مصلحتها جيداً، فزمن الشعارات ولى ولن يعود".

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك

الأكثر تداولا أمريكا لبنان اسرائيل

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا