قالت الناشطة السياسية نورا الجروي إن اليمن لا يعاني اليوم من الحرب والانقسام فحسب، بل يواجه أزمة أعمق تتمثل في فقدان السيادة على قراره الوطني، معتبرة أن البلاد أصبحت خاضعة لوصاية خارجية تتحكم بمساراتها السياسية.
وأضافت الجروي أن اليمنيين باتوا عالقين بين ما وصفته بمشروع تابع لإيران وشرعية مرتهنة للخارج، الأمر الذي أسهم في تعقيد الأزمة وإطالة أمد المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني.
وأكدت أن بناء الدولة وتحقيق الاستقرار يظلان رهينين بامتلاك اليمنيين لقرارهم الوطني المستقل، مشيرة إلى أنه لا يمكن صناعة مستقبل حقيقي للبلاد في ظل استمرار التبعية وارتهان القيادات لإرادات خارجية.
وشددت الجروي على أن استعادة القرار الوطني وإنهاء الوصاية بمختلف أشكالها يمثلان الطريق الوحيد لإنقاذ اليمن وتمكين أبنائه من تقرير مصيرهم وصناعة مستقبلهم بعيداً عن الهيمنة الخارجية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تحرير اليمن يبدأ أولاً بتحرير قراره الوطني، معتبرة أن استعادة السيادة تمثل المدخل الأساسي لأي مشروع وطني يعيد للدولة حضورها ولدورها استقلاليته.
المصدر:
عدن الغد