ثمّن رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة الرئاسي، محمد الغيثي، الدعم الأخوي الجديد الذي قدمته المملكة العربية السعودية للحكومة اليمنية، والمتمثل في صرف أكثر من 224 مليون ريال سعودي لدعم الموازنة العامة للدولة.
وأكد الغيثي أن هذا الدعم غير مستغرب من الأشقاء في المملكة، ويعكس عمق العلاقات الأخوية وحرص المملكة المستمر على مساندة اليمن في مواجهة التحديات الاقتصادية والخدمية الراهنة.
وأشار إلى أن هذا الدعم يمثل رسالة ثقة مهمة وفرصة تستوجب من مؤسسات الدولة مراجعة أدائها، وحسن إدارة الموارد المتاحة، بما ينعكس على تحسين الخدمات الأساسية وتخفيف معاناة المواطنين الذين يتطلعون إلى نتائج ملموسة تلامس حياتهم اليومية في ظل الظروف المعيشية والخدمية الصعبة.
وأضاف الغيثي أن التحدي الحقيقي يتمثل في قدرة الدولة على تعزيز كفاءة تحصيل الموارد العامة، ومعالجة الاختلالات التي ما تزال تؤدي إلى تسرب الإيرادات وعدم توريدها إلى البنك المركزي في العاصمة المؤقتة عدن.
وشدد على أهمية العمل على بناء موارد مستدامة واقتصاد وطني قادر على تلبية احتياجات المواطنين والوفاء بالتزامات الدولة، مؤكداً أن دعم الأشقاء والأصدقاء والدول المانحة يجب أن يكون عاملاً مساعداً لتعزيز الاستقرار، لا بديلاً عن الإصلاحات الاقتصادية والإدارية اللازمة.
المصدر:
عدن الغد