وشهدت المدينة تسجيل حالات وفاة ناتجة عن شدة الحرارة، لا سيما بين كبار السن وذوي الأمراض المزمنة.
كما رصدت المصادر الطبية والمحلية حالات إغماء متكررة بين المواطنين، بالإضافة إلى انتشار واسع للطفح الجلدي والأمراض الحرارية بين الأطفال الذين تحولت منازلهم إلى ما يشبه الأفران.
وافاد مواطنون أن الوضع الكارثي، أجبر عدد من الأسر على مغادرة البيوت والبحث عن أماكن بديلة تخفف وطأة المعاناة؛ حيث تحولت المساجد، المولات التجارية، والمرافق العامة إلى الملاذ الأخير والوحيد للأهالي بحثاً عن التبريد والتهوية.
ويشكو السكان من تدهور غير مسبوق في منظومة الطاقة، حيث تقتصر ساعات التشغيل على فترات محدودة جداً مقابل ساعات انقطاع طويلة وطاحنة.
المصدر:
البوابة الإخبارية اليمنية