قال الكاتب الصحفي يحيى الأحمدي إن الشاب اليمني المعروف بـ"القعقاع" تمكن من إيصال رسالة إنسانية إلى العالم عجز اليمنيون عن إيصالها طوال سنوات الحرب والأزمات المتلاحقة.
وأوضح الأحمدي في تدوينة له أن القعقاع نجح في لفت أنظار الرأي العام الدولي إلى معاناة اليمنيين، مضيفًا أن قصته عكست واقع شعب يعيش ظروفًا صعبة في ظل غياب الدولة والقيادة والاستقرار.
وأشار إلى أن العالم بدأ يتحدث عن القعقاع الذي امتهن تسلق المرتفعات والأماكن الوعرة لتأمين لقمة العيش لأسرته، وهو ما جعل قصته تتجاوز الحدود المحلية وتتحول إلى قضية إنسانية حظيت باهتمام واسع.
وأضاف الأحمدي أن القعقاع "كشف الغطاء عن جانب من حقيقة اليمن من الداخل"، لافتًا إلى أن قصته دفعت العديد من المشاهير والناشطين حول العالم إلى تسليط الضوء على الأوضاع المعيشية والإنسانية التي يواجهها اليمنيون.
وأكد أن الانتشار الواسع لقصة القعقاع يعكس قدرة القصص الإنسانية الصادقة على الوصول إلى العالم، وإيصال معاناة الشعوب بصورة أكثر تأثيرًا من الخطابات السياسية والتقارير التقليدية.
المصدر:
عدن الغد