أكدت الفرقة الأولى مقاومة تهامية تبعيتها للمؤسسة العسكرية، نافية ارتباطها بـ”المقاومة الوطنية” التي يقودها طارق صالح.
وفي التفاصيلذ أعلنت قيادة وضباط وأفراد الفرقة الأولى – مشاة (المقاومة التهامية) رفضها القاطع لتعيين العميد فاروق الخولاني قائداً للفرقة، بدلا عن القائد السابق يحيى وحيش الذي اغتيل قبل أيام.
وأكدت الفرقة في بيان على ضرورة الحفاظ على “خصوصية واستقلالية التشكيلات التهامية”.
ودعا البيان التحالف والرئاسي إلى وضع الفرقة مباشرة تحت مظلة وزارة الدفاع، بعيداً عن سيطرة طارق صالح، لإنهاء ما وصفوه بالممارسات التي تنتقص من حق أبناء تهامة في إدارة شؤونهم العسكرية.
كما أعلن البيان تمسك ضباط الفرقة ومنتسبيها بتعيين العميد سليمان يحيى منصر، أركان حرب الفرقة، كقائد بديل عن وحيش.
ودعت المقاومة التهامية، القيادة السياسية والعسكرية إلى التدخل العاجل لحسم ملف قيادة الفرقة الأولى مشاة عقب مقتل العميد "يحيى وحيش"، مؤكدة ضرورة الالتزام بالتراتبية العسكرية واللوائح المنظمة للقوات المسلحة لضمان استقرار الفرقة وتماسكها.
وشددت المقاومة في البيان على أهمية الحفاظ على استقلالية القرار العسكري للتشكيلات التهامية ضمن إطار وزارة الدفاع، محذرة من أي إجراءات قد تؤدي إلى إرباك ميداني أو إضعاف جاهزية القوات في جبهات الساحل الغربي.
يأتي ذلك على خلفية قرار عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح تعيين العميد فاروق الخولاني قائداً للفرقة، وهو القرار الذي اعترضت عليه قيادة ومنتسبو الفرقة الأولى مشاة، مطالبين بالالتزام بالتسلسل القيادي واللوائح العسكرية المعتمدة.
المصدر:
مأرب برس