من قلب المعاناة تولد الحقيقة، وفي تفاصيل الحياة اليومية لأبناء المنطقة الوسطى ومدينة لودر خاصة، يتجلى لنا بوضوح كيف يؤدي غياب النظام والقانون إلى توغل الفساد واستقوائه على حساب المواطن البسيط.
إن ما تشهده المدينة اليوم ليس مجرد أزمات عابرة، بل هو نتاج لتعطيل مؤسسات الدولة؛ ففي التعليم، قطاع التربية والتعليم خفف المصطلحات بدل المحسوبية العملية التربوية بحاجة الى اهتمام كبير من السلطات وتكثيف الورش التعليمية للمعلم وادارات المدارس للارتقاء بها الى الافضل.
أما خدمة الكهرباء، فقد أصبحت تدار خارج إطار القانون وبأهواء شخصية أثقلت كاهل أصحاب المحلات التجارية وصغار الكسبة بجبايات وتكاليف تفوق طاقتهم. وبالنزول إلى الشوارع، تصدمك الفوضى المرورية العارمة وغياب التنظيم في الخطوط الرئيسية لمدينة لودر، ترافقها مظاهر أمنية غير منضبطة تفتقر للمظهر الرسمي والالتزام بأسس القانون العام.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد الجشع إلى أقوات الناس وملابسهم؛ حيث شهدنا ارتفاعاً جنونياً ومفاجئاً في أسعار ا
المصدر:
عدن الغد