أكد القيادي في المؤتمر الشعبي العام، ناجي مسيح، أن تحركات عدد من قيادات وكوادر المؤتمر لإنشاء أطر سياسية وتنظيمية جديدة جاءت استجابة لما وصفه بضرورة الحفاظ على الحقوق السياسية والتنظيمية ورفع حالة التهميش التي تعرض لها كثير من المؤتمريين خلال السنوات الماضية.
وقال مسيح في تصريح له، إن المؤتمريين سبق أن أيدوا وباركوا خطوات رفاقهم الذين اتجهوا إلى إنشاء المكتب السياسي باعتباره وسيلة لحفظ حقوقهم وتمثيلهم، ولم يتم حينها وصف تلك الخطوة بالخيانة أو السعي لشق الصف المؤتمري.
وأضاف أن العديد من كوادر المؤتمر عانوا ـ بحسب تعبيره ـ من التهميش ومصادرة الحقوق طوال نحو عشر سنوات، متسائلًا عن أسباب توجيه تهم الخيانة والانقسام لكل من يطالب اليوم بحقوقه أو يسعى إلى استعادة دوره السياسي والتنظيمي داخل الحزب.
وشدد القيادي المؤتمري على أن المطالبة بالإنصاف والتمثيل العادل لا ينبغي أن تُفسَّر على أنها استهداف للمؤتمر أو خروج عن صفه، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في تعزيز حضور المؤتمر الشعبي العام واستعادة دوره الوطني في مواجهة التحديات الراهنة.
ودعا مسيح إلى تغليب لغة الحوار والتفاهم بين مختلف المكونات والقيادات المؤتمرية، والعمل على معالجة الخلافات بروح المسؤولية، بما يسهم في توحيد الجهود والحفاظ على وحدة الصف المؤتمري وخدمة القضايا الوطنية.
المصدر:
عدن الغد