قال الكاتب الصحفي يحيى الأحمدي إن محاولات تجاهل الواقع القائم أو القفز فوق الأزمات التي يعاني منها المواطنون، لا تسهم في معالجة المشكلات بقدر ما تؤدي إلى تكريسها وإطالة أمدها.
وأكد الأحمدي أن السعي إلى تطبيع الناس مع حالة التدهور المعيشي والخدمي، أو تصوير الأوضاع وكأنها تسير بصورة طبيعية وقابلة للاستمرار، يمثل ابتعادًا عن المسؤولية الوطنية والأخلاقية التي تقتضي الاعتراف بالمشكلات والعمل على معالجتها.
وأوضح أن تزييف الحقائق أو تجميل الأزمات لا يغيّر من واقعها شيئًا، بل يمنح حالة الاختلال القائمة غطاءً زائفًا ويؤخر البحث عن الحلول الحقيقية التي ينتظرها المواطنون.
وأشار إلى أن الواجب الوطني يحتم على الجميع، مسؤولين وإعلاميين ونخبًا مجتمعية، نقل الواقع كما هو، وتسليط الضوء على التحديات والمعاناة القائمة، باعتبار ذلك الخطوة الأولى نحو الإصلاح والتغيير.
وشدد الأحمدي على أن الشعوب لا يمكن أن تبني مستقبلها على الإنكار أو التبرير، وإنما على المصارحة والاعتراف بالاختلالات والعمل الجاد لمعالجتها، بما يحقق تطلعات المواطنين في حياة كريمة ومستقرة.
المصدر:
عدن الغد