أكد الكاتب الصحفي أنور الأشول أن "تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام" جاء استجابة لظروف استثنائية مر بها الحزب خلال السنوات الماضية، وما رافقها من تراجع وتشتت في بنيته التنظيمية والسياسية، مشددًا على أن الهدف من التيار ليس منافسة أي طرف أو إقصاء أي مكون مؤتمري.
وأوضح الأشول أن التيار يسعى إلى الإسهام في استعادة حضور المؤتمر الشعبي العام ودوره الوطني والتنظيمي، من خلال جمع طاقاته وكوادره حول مشروع سياسي يعيد للحزب مكانته وتأثيره في الساحة الوطنية.
وأشار إلى أن من حق الجميع إبداء آرائهم أو توجيه النقد، إلا أن الحكم على أي مشروع سياسي ينبغي أن يستند إلى النتائج والأفعال لا إلى الشائعات أو الافتراضات المسبقة، مؤكدًا أن التيار يحمل رؤية واضحة ترتكز على توحيد الصف المؤتمري، وتفعيل المؤسسات التنظيمية، والدفاع عن الثوابت الوطنية.
وأضاف الأشول أن حملات التشكيك والتخوين لن تغيّر من حقيقة أن المؤتمر الشعبي العام أكبر من الأشخاص، وأن مسؤولية استعادة دوره ومكانته تقع على عاتق جميع أعضائه وأنصاره، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب العمل المشترك بعيدًا عن الخلافات والصراعات الداخلية.
وأكد أن معيار النجاح الحقيقي يتمثل في ما يقدمه التيار للمؤتمر والوطن، لا في الانتقادات التي يرددها المشككون، داعيًا إلى ترسيخ ثقافة الحوار والاحترام المتبادل بين مختلف المكونات المؤتمرية.
واختتم الأشول تصريحه بالتأكيد على أن المؤتمر الشعبي العام سيظل بيتًا جامعًا لكل أبنائه المؤمنين برسالته الوطنية وثوابته الراسخة، وأن الاختلاف في الرأي يجب ألا يتحول إلى سبب للفرقة أو الإقصاء.
المصدر:
عدن الغد