آخر الأخبار

أخبار وتقارير - أحمد عمر بن فريد: حرب إيران كشفت أن تجاهل قضية الجنوب لم يعد خيارًا خليجيًا

شارك


قال الكاتب والسياسي أحمد عمر بن فريد إن التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة وما رافقها من تحولات غير مسبوقة في معادلات الأمن الإقليمي أعادت طرح أسئلة كبيرة حول شكل المنظومة الخليجية المقبلة، وما إذا كانت قادرة على إعادة ترتيب أولوياتها السياسية والأمنية بصورة مختلفة عما كان قائمًا خلال العقود الماضية.


وفي مقال سياسي مطول حمل عنوان «قضية الجنوب العربي.. في معادلة الخليج وحرب إيران المشتعلة»، رأى بن فريد أن التوترات الإقليمية الأخيرة كشفت حجم الهشاشة التي يمكن أن تواجهها المنطقة في ملفات الطاقة والممرات البحرية، معتبرًا أن المرحلة الحالية تفرض مراجعات استراتيجية أوسع تتجاوز الحلول المؤقتة.


وأشار إلى أن النقاش المتصاعد حول بناء منظومات دفاع خليجية مشتركة يعكس إدراكًا متزايدًا لحجم التحديات المقبلة، مؤكدًا أن نجاح أي مشروع أمني خليجي يتطلب – بحسب رؤيته – معالجة الملفات السياسية العالقة ضمن رؤية طويلة المدى.


وأضاف أن قضية الجنوب يجب ألا تبقى – وفق وصفه – رهينة الحسابات المرحلية أو أوراق الضغط السياسية، بل ينبغي النظر إليها ضمن سياق أوسع يرتبط بالأمن القومي الخليجي والعربي، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية للموقع الجغرافي المطل على واحد من أهم خطوط الملاحة الدولية.


وأوضح أن المتغيرات التي فرضتها الحرب الأخيرة أعادت إبراز أهمية باب المندب والفضاءات البحرية المحيطة به، داعيًا إلى مقاربة سياسية جديدة تأخذ بعين الاعتبار التحولات الجارية في المنطقة.


ورأى بن فريد أن استمرار التعامل مع القضية الجنوبية وفق منطق التكتيك السياسي لم يعد يواكب حجم المتغيرات الإقليمية، مؤكدًا أن الفرصة لا تزال قائمة لإعادة صياغة رؤية مختلفة تقوم على اعتبارات الأمن والاستقرار والمصالح المشتركة.


وقال إن الجزء الثاني من مقاله سيتناول بصورة أوسع ملامح المقاربة التي يعتقد أنها أكثر ملاءمة للتعامل مع هذا الملف خلال المرحلة المقبلة.


ونشرت صحيفة عدن الغد مضمون المقال ضمن متابعتها للنقاشات السياسية المرتبطة بالمتغيرات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة.


غرفة الأخبار / عدن الغد

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا