تابعنا عن كثب العديد من الكتابات بعد وفاة فخامة الرئيس الوالد المشير الركن عبدربه منصور هادي رحمة الله الرئيس السابق للجمهورية ، ولاحظنا بعض كتابات أصوات النشاز التي طعنت بالوالد الرئيس ، وأحبننا أن نوضح لهم : أن الرئيس الوالد عبدربه منصور هادي رحمة الله لم يستلم دولة ، الرئيس هادي رحمة الله إستلم قطعة قماش وهو علم الجمهورية اليمنية ، إستلم الجيش والأمن مقسم يتقاتل في ما بينهم ، إستلم البنك المركزي والخزينة فارغة لا يوجد فيه حتى مرتبات لموظفي الدولة ، إستلم عاصمة كل شوارعها متارس وإطلاق النار فيها ليل ونهار اللواء يقاتل اللواء الآخر ، والقبيلة تقاتل القبيلة الأخرى ، لم يستلم الرئيس رحمة الله دولة كاملة الأركان ولا كاملة السيادة ولا بكامل قواتها.
بعد هذا كله ماذا عمل الرئيس عبدربه منصور هادي رحمة الله ، تحمل السب والشتم والضغوطات من كل جانب ومن كل جهة ، وسعى لتوحيد الجيش والأمن و رفد البنك المركزي والخزينة بودائع مالية ، وعمل على لم شمل القبائل ، سعى جاهداً لتوحيد الصف والمجتمع من خلال مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
الرئيس هادي رحمه الله أنصف الكثير من أبناء الوطن وأنا من ظمنهم حيث أخترت عضواً في مؤتمر الحوار الوطني ممثلاً عن شباب عدن في عام 2013م ، ثم كلفنا برئاسة الوفد الثقافي الدولي في عام 2019م وغيرها من الإنصافات.
إن الرئيس الوالد المشير الركن عبدربه منصور هادي رحمة الله أباً روحياً لكل من إقترب منه ، ومتواضعاً بإبتسامته الصادقة لكل من عرفه وجلس معه حتى لو دقائق معدودة ، فقد التقيت بالوالد الرئيس رحمة الله ثلاث مرات ، وكان دائماً ينصفني فيها وكما كنت الاحظ توجيهاته وهي تنصف العديد من الشباب وخصوصاً أبناء عدن.
سلسلة لقاءاتي بالوالد الرئيس عبدربه منصور هادي رحمة الله :
- التقيت فيه عام 2013م أثناء سير مؤتمر الحوار الوطني الشامل بالعاصمة صنعاء آنذاك.
- التقيت فيه عام 2017م عندما زار العاصمة عدن ورافقته بزيارته للعديد من المرافق ، أذكر منها كلية الهندسة بعدن.
- التقيت فيه عام 2019م في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية ، عندما كلفنا رئيساً للوفد الثقافي الدولي.
رسالتي إلى الأصوات النشاز :
فقد كان الرئيس هادي رحمة الله شخصية وطنية صادقة بكل ما تعنية الكلمة ، لم يتنازل عن الثوابت الوطنية وسيادة البلاد ، فقد كان الرئيس منصفاً للجميع وهناك أمور أخرى لم أتمكن من ذكرها ، ولاينكر مواقف الرئيس الوالد المشير الركن عبدربه منصور هادي إلا جاحداً ناكراً للمعروف.
كلمة أخيره أحب أن أقولها لكم : الطعن في الميت حرام .. كتبتها قولاً للحقيقة ودفاعاً عن والدي الرئيس رحمة الله ، ورداً للجميل والمعروف والله من وراء القصد.
بقلم الدكتور/ محمد سالم أحمد هائل الصولبة
مدير عام الرقابة والتفتيش
رئيس الوفد الثقافي الدولي
عضو مؤتمر الحوار
المصدر:
عدن الغد