أثار تحديد وزارة الأوقاف والإرشاد موعد صلاة الغائب على الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي بعد صلاة عصر الجمعة، حالة من الجدل والتساؤلات في الأوساط الشعبية والإعلامية، وسط مطالبات بتوضيح أسباب عدم إقامتها عقب صلاة الجمعة مباشرة.
وتداول ناشطون وإعلاميون تساؤلات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول سبب اختيار توقيت صلاة العصر، رغم أن المساجد تشهد كثافة كبيرة من المصلين عقب صلاة الجمعة، وهو ما اعتبره البعض توقيتًا أكثر ملاءمة لإقامة صلاة الغائب على شخصية بحجم ومكانة الرئيس الراحل.
وقال متابعون إن إقامة الصلاة بعد الجمعة كانت ستمنح فرصة أكبر لمشاركة المواطنين وتوحيد مشاعر العزاء والدعاء للفقيد في مختلف المحافظات، خصوصًا في ظل الحضور الواسع للمصلين في ذلك التوقيت.
وفي المقابل، رأى آخرون أن تحديد موعد صلاة الغائب بعد العصر قد يكون مرتبطًا بترتيبات تنظيمية أو اعتبارات خاصة بوزارة الأوقاف، مؤكدين أن الأهم هو إقامة الصلاة والدعاء للراحل بعيدًا عن الجدل السياسي والإعلامي.
ولم تصدر وزارة الأوقاف والإرشاد حتى الآن توضيحًا رسميًا بشأن أسباب اختيار توقيت صلاة العصر بدلًا من صلاة الجمعة، في وقت لا تزال فيه ردود الفعل متواصلة بشأن ترتيبات مراسم العزاء والصلاة على الرئيس الراحل.
ويُعد الرئيس السابق عبدربه منصور هادي من أبرز الشخصيات السياسية اليمنية خلال المرحلة الأخيرة، حيث ارتبط اسمه بمحطات سياسية مفصلية شهدتها البلاد خلال السنوات الماضية.
المصدر:
عدن الغد