أكد الأمين العام للمؤتمر الدولي للسلام والتنمية، نوح الجاسري، أن ذكرى الوحدة اليمنية ليست مناسبة لتبادل الشعارات أو ممارسة الإنشاء السياسي، بل تمثل لحظة صعبة لمواجهة الأسئلة الحقيقية حول ما وصل إليه اليمن من انقسام وتشظٍ بعد عقود من التاريخ المشترك.
وقال الجاسري إن اليمنيين اليوم لا ينتظرون خطابات عاطفية عن الوحدة، بقدر حاجتهم إلى دولة قادرة على حمايتهم من الجوع والخوف والانقسام والفساد، مشددًا على أن جوهر الأزمة يتمثل في غياب الدولة ومؤسساتها الجامعة.
وأضاف أن اليمن لم يتمزق بسبب الحرب وحدها، بل نتيجة المشاريع التي انقلبت على الدولة والجمهورية، وفي مقدمتها مشروع الحوثي القائم – بحسب تعبيره – على السلالة والولاية وفرض الأمر الواقع بقوة السلاح.
وأشار الجاسري إلى أن استمرار تلك المشاريع ساهم في تعميق الانقسام وإضعاف مؤسسات الدولة، ما قاد البلاد إلى واحدة من أسوأ المراحل في تاريخها الحديث.
المصدر:
عدن الغد