قال محمد صالح بن عديو إن الوحدة اليمنية ليست “ذكرى عابرة” أو مجرد شعار يُردد، بل فكرة وطنية عاشت في وجدان الشعب اليمني، وحلمًا أعاقته في مراحل سابقة حسابات السياسة واختلاف المسارات، مؤكداً أنها رغم كل التحديات تبقى “المنجز الأهم” الذي تتلاشى أمامه مشاريع التفتيت والتجزئة بمختلف أشكالها.
وأضاف بن عديو، في منشور بمناسبة ذكرى تحقيق الوحدة اليمنية، أن إحياء روح الوحدة يتطلب رؤية وطنية شاملة وسلوكًا مسؤولًا يستوعب جميع أبناء الشعب، تُصان فيه الحقوق ويُنظر فيه إلى المستقبل بعيدًا عن “عُقد الماضي”، معبرًا عن أسفه لاستمرار الأزمات التي جعلت أجيالًا كاملة تعيش حالة من الضياع والشتات، معتبرًا أن “شتات الهوية وضياع المصير” من أخطر ما يواجه اليمنيين.
وأشار إلى أن ذكرى الوحدة تمثل فرصة لفتح “نوافذ الأمل” أمام شعب أنهكته المعاناة والأزمات، مؤكدًا أن الطريق يبدأ من حشد الطاقات لاستعادة الدولة، باعتبار ذلك أولوية وطنية لا تحتمل إهدار الوقت أو تبديد الجهود، داعيًا إلى تلاحم وطني واسع مسنود بجهود الأشقاء.
وفي ختام تصريحه، وجّه بن عديو التحية والتهنئة إلى أبناء الشعب اليمني كافة بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية، متمنيًا لهم الخير والسلام.
المصدر:
عدن الغد