آخر الأخبار

مصادر تكشف كواليس زيارة "ابنة صدام المزيفة" لعدن وتحول مواقف داعميها إلى ندم  

شارك

وأفادت المصادر بأن الهدف الرئيس للزيارة كان محاولة استخراج وثائق رسمية يمنية رفيعة المستوى، حيث تقدمت المرأة بطلب رسمي إلى وزارة الخارجية في حكومة عدن، طالبت فيه بمنحها جواز سفر دبلوماسي يحمل اسم ميرا صدام حسين، إلا أن المفاجأة تمثلت في أن المدعية لم تكن تمتلك أي وثائق هوية شخصية على الإطلاق، سواء كانت عراقية أو يمنية أو من أي جنسية أخرى، تثبت صحة ادعائها بالانتساب للرئيس العراقي الراحل، مبررة غياب وثائقها بزعمها أن السلطات في صنعاء قامت بالاستيلاء على كافة مستنداتها الشخصية في وقت سابق.

وأكدت المصادر أن طلب المرأة قوبل بالرفض القاطع من قبل الجهات الرسمية في عدن، وفشلت تماماً في الحصول على الجواز الدبلوماسي لغياب أي أدلة ثبوتية أو قرائن قانونية تدعم روايتها، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الأطراف التي تبنت قضيتها وبكت عليها لم تكن مدفوعة بالقناعة، بل كان هدفها الأساسي المكايدة والنكاية السياسية بحكومة صنعاء لا غير، وأن هذه الأطراف تعض أصابع الندم اليوم لأنها لم تلبِّ طلبها بمنحها الجواز في البداية، كونهم لم يتوقعوا أن تتحول القضية إلى قضية رأي عام تكشف زيف الادعاءات وتضعهم في موقف محرج، خصوصاً وأن من رفضوا منحها الجواز رسمياً خلف الكواليس هم أنفسهم من يستميتون الآن علناً لإثبات أنها ابنة صدام حسين لتوظيف الملف سياسياً



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا