أفادت مجلة ناشونال إنترست أن الولايات المتحدة تتجه إلى تعزيز وجودها العسكري البحري في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التهديدات المرتبطة بإيران وجماعة الحوثي ضد الملاحة الدولية وخطوط التجارة البحرية.
وبحسب تقرير للمجلة، فإن البحرية الأمريكية تدرس إرسال سفينة هجومية برمائية جديدة إلى المنطقة خلال الفترة المقبلة، ضمن ترتيبات تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العسكرية وتأمين الممرات المائية الحيوية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وأشار التقرير إلى أن السفينة الأمريكية “يو إس إس ماكين آيلاند” تخضع حالياً لتدريبات عسكرية قبالة الساحل الغربي للولايات المتحدة، إلى جانب قطع بحرية أخرى، استعدادًا لاحتمال نشرها في مناطق التوتر بالشرق الأوسط.
وأوضح أن المجموعة البحرية تمتلك قدرات قتالية متقدمة تشمل تشغيل مقاتلات حديثة وطائرات نقل ومروحيات هجومية، إضافة إلى إمكانية نقل آلاف الجنود وتنفيذ عمليات انتشار واستجابة سريعة في البيئات البحرية المعقدة.
وربطت المجلة هذه التحركات العسكرية الأمريكية باستمرار الهجمات والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر، خصوصًا تلك التي تنفذها جماعة الحوثي المدعومة من إيران، الأمر الذي دفع واشنطن إلى توسيع انتشارها البحري لحماية الملاحة الدولية.
وأكد التقرير أن الولايات المتحدة تحتفظ بالفعل بوجود عسكري واسع في المنطقة عبر حاملات طائرات وسفن هجومية متعددة، في إطار استراتيجية تهدف إلى ردع التهديدات المتصاعدة وضمان أمن الممرات البحرية الحيوية المرتبطة بالتجارة والطاقة العالمية.
المصدر:
عدن الغد