أدانت اللجنة الوطنية للمرأة حادثة الاعتداء التي تعرضت لها عدد من المعلمات في إحدى مدارس مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة المؤقتة عدن، من قبل أحد أولياء الأمور، ووصفتها بأنها واقعة صادمة تمثل انتهاكاً لحرمة المؤسسات التعليمية وكرامة المرأة اليمنية.
وعبرت اللجنة، في بيان صادر عنها، عن تضامنها الكامل مع المعلمات المعتدى عليهن، مؤكدة وقوفها إلى جانبهن حتى نيل حقوقهن القانونية والمعنوية ورد اعتبارهن.
وأشادت اللجنة بالتحرك المسؤول من قبل مديرة المدرسة وإدارة التربية والتعليم في مديرية الشيخ عثمان، وبالتدخل الفوري لرجال الأمن وشرطة المديرية، الذين تمكنوا من السيطرة على المعتدي وإيداعه السجن، عقب محاولته التصعيد وسحب السلاح من أحد الجنود.
وطالبت اللجنة الجهات الأمنية والقضائية بإنزال أقصى العقوبات الرادعة بحق المعتدي، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بكرامة المعلم أو الاعتداء على النساء في أماكن عملهن.
ودعت اللجنة كافة أفراد المجتمع وشرائحه إلى الوقوف صفاً واحداً لحماية الحقل التربوي، وتوفير بيئة آمنة للمعلمات تضمن سلامتهن الجسدية والنفسية.
وثمنت اللجنة الإجراءات التي اتخذتها إدارة التربية بمديرية الشيخ عثمان، بما في ذلك توثيق الواقعة بتقارير طبية من مستشفى 22 مايو، لضمان عدم ضياع الحقوق.
وأكدت اللجنة الوطنية للمرأة أنها ستتابع سير التحقيقات في القضية عن كثب، مجددة التزامها بالدفاع عن حقوق النساء ومناهضة كافة أشكال العنف ضدهن، وضمان تحقيق العدالة الناجزة.
المصدر:
عدن الغد