أكد الكاتب والمحلل السياسي أنور الأشول أن التفاعل الواسع مع “تيار استعادة تفعيل دور المؤتمر” يعكس حالة وطنية وتنظيمية متنامية داخل المؤتمر الشعبي العام، تهدف إلى إعادة الحيوية والدور الفاعل للمؤتمر في ظل المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وقال الأشول، في بيان صحفي، إن هذا الحراك ينطلق من المسؤولية الوطنية والتنظيمية، واستناداً إلى مبادئ وثوابت المؤتمر الشعبي العام التي جسدها الميثاق الوطني، مشيراً إلى أن التيار يمثل صوتاً نابعاً من عمق القواعد التنظيمية للمؤتمر.
وأوضح أن الأسابيع الماضية عكست حجم الالتفاف من قيادات وقواعد وكوادر المؤتمر في الداخل والخارج حول هذا المسار، إدراكاً منهم بأن المؤتمر الشعبي العام ظل لعقود مشروعاً وطنياً جامعاً ارتبط بالدولة والاعتدال والشراكة الوطنية، وشكل صمام أمان للحياة السياسية اليمنية.
وأشار الأشول إلى أن التحديات التي تعيشها اليمن جراء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما نتج عنه من تمزيق للنسيج الوطني وتدمير لمؤسسات الدولة وتعطيل للحياة السياسية، أوجدت حاجة ملحة لاستعادة حضور المؤتمر الشعبي العام وتفعيل مؤسساته ولمّ شمل أبنائه.
وأكد أن “تيار استعادة تفعيل دور المؤتمر” لا يمثل كياناً جديداً داخل المؤتمر الشعبي العام، ولا يسعى للحلول محل مؤسساته أو قياداته، وإنما يعبر عن شعور واسع داخل الجسم المؤتمري بضرورة تحريك المياه الراكدة والدفع نحو إعادة تفعيل دور المؤتمر واستعادة حضوره الوطني والتنظيمي.
وشدد على أن الحراك لا يتحرك بمنطق الصراع أو المغالبة، بل ينطلق من إيمان راسخ بأن المؤتمر الشعبي العام أكبر من الخلافات والتباينات، وأن الحفاظ عليه موحداً وفاعلاً يمثل مسؤولية وطنية وتنظيمية مشتركة.
وثمن الأشول كافة الرسائل والتفاعلات والانضمامات الجديدة التي وصلت من مختلف المحافظات اليمنية ومن قيادات وكوادر المؤتمر في الداخل والخارج، مؤكداً أن هذا الحراك سيظل مفتوحاً أمام كافة المؤتمريين دون استثناء، ومتمسكاً بالحوار واحترام المرجعيات التنظيمية والعمل بروح المسؤولية الوطنية.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد