آخر الأخبار

أخبار وتقارير - عادل السبئي يثير تساؤلات حول حقيقة ميرا صدام ويطالب بقراءة القضية بمنطق بعيداً عن الروايات المبسطة

شارك

أثار الصحفي اليمني عادل السبئي جدلاً واسعاً بعد نشره تعليقاً مطولاً تناول فيه قضية المرأة المعروفة إعلامياً باسم “ميرا صدام”، متسائلاً عن مدى منطقية الرواية المتداولة بشأن تمكن امرأة من انتحال صفة ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وخداع نظام الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح لسنوات طويلة.


وقال السبئي إن المنطق يفرض طرح أسئلة جوهرية حول الكيفية التي تمكنت بها المرأة من الحصول على إقامة رسمية ومخصصات مالية وحماية وتسهيلات داخل اليمن، إضافة إلى منزل في منطقة حدة، إذا لم تكن هناك معرفة مسبقة بحقيقتها من قبل جهات رسمية أو سياسية نافذة آنذاك.


وأشار إلى أن تلك المرحلة كانت شديدة الحساسية سياسياً وأمنياً، خصوصاً مع ارتباط القضية باسم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، مؤكداً أن أي شخصية تدّعي صلة مباشرة بعائلة الرئيس العراقي لم يكن من الممكن التعامل معها بشكل عفوي أو دون تحقق أمني وسياسي واتصالات غير معلنة مع جهات عراقية أو شخصيات بعثية كانت موجودة في اليمن خلال تلك الفترة.


وأضاف السبئي أن المرأة كانت تمتلك ـ بحسب ما يتم تداوله ـ وثائق عراقية متعددة تشمل جواز سفر وبطاقات شخصية وعسكرية ووثائق منسوبة لحزب البعث العراقي، معتبراً أن تزوير هذا الكم من الوثائق المعقدة من أجل “الاستيلاء على منزل” يبدو أمراً غير منطقي مقارنة بحجم المخاطرة السياسية والأمنية المرتبطة بالقضية.


كما لفت إلى أن استخدام المرأة لهوية يمنية في بعض مراحل حياتها قد يكون مرتبطاً بالظروف السياسية والأمنية التي أعقبت سقوط بغداد وتفكك مؤسسات الدولة العراقية، مشيراً إلى أن عدداً من الشخصيات المرتبطة بالنظام العراقي السابق لجأت حينها إلى إخفاء هوياتها الحقيقية أو استخدام أسماء ووثائق بديلة.


وأكد السبئي في ختام حديثه أن الاحتمال الأقرب ـ وفقاً للمنطق ـ هو أن جهات رسمية كانت تعلم بحقيقة المرأة وتعاملت معها على هذا الأساس، وليس كما تُقدَّم القضية اليوم باعتبارها “خدعة ساذجة” تعرضت لها دولة كاملة وأجهزتها لسنوات طويلة.


غرفة الأخبار / عدن الغد

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا