قال وزير الإدارة المحلية السابق عبدالرقيب سيف فتح إن أزمة الثقة بين مكونات الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي باتت واضحة من خلال ردود الأفعال التي رافقت إعلان أحد أعضاء المجلس التبرع بمليار ريال لصالح الجرحى.
وأوضح فتح في منشور له، أن المبادرة كان يفترض أن تُستقبل كخطوة إيجابية تدفع بقية أعضاء مجلس القيادة إلى الاقتداء بها وتقديم مبادرات مماثلة لدعم الجرحى والتخفيف من معاناتهم.
وأشار إلى أن النقاشات انصبت – بحسب تعبيره – على شخصية العضو المتبرع وتاريخه وتصرفاته السابقة، بدل التركيز على أهمية المبادرة الإنسانية وأثرها في دعم شريحة الجرحى.
وأضاف فتح أن حالة الانقسام وفقدان الثقة بين القوى والمكونات السياسية انعكست بصورة واضحة على طريقة التعاطي مع أي مبادرة أو خطوة تصدر عن أطراف الشرعية، داعيًا إلى تغليب المصلحة العامة والنظر إلى القضايا الإنسانية بعيدًا عن الخلافات السياسية.
المصدر:
عدن الغد