رحب د. أحمد بن إسحاق بالتوقيع اليوم في العاصمة الأردنية عمّان على اتفاق تبادل الأسرى بين أطراف النزاع اليمني، والذي شمل الإفراج عن 1728 أسيراً، واصفاً الخطوة بأنها تطور إنساني إيجابي يعيد الأمل لعدد من الأسر اليمنية.
وقال رغم أهمية هذه الخطوة، الا انها تكشف في المقابل عمق المأساة التي يعيشها الشعب اليمني، حيث ما يزال ملايين المواطنين أسرى للفقر والجوع والنزوح والبطالة وانهيار العملة وغياب الخدمات الأساسية.
وأكد أن الأسير في اليمن لم يعد فقط من يقبع خلف القضبان، بل أيضاً من يعاني فقدان مقومات الحياة الكريمة، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها.
وشدد على أن اليمن بحاجة إلى ما هو أبعد من اتفاقات تبادل الأسرى، إلى مشروع وطني شامل لتحرير الإنسان اليمني من الحرب والفساد والانهيار والتبعية، واستعادة دولة تقوم على العدالة وسيادة القانون وصون كرامة المواطنين.
المصدر:
عدن الغد