ثمّن الأخ القاضي علي أحمد الحريري، وكيل نيابة الأمن والبحث والسجون بمحافظة لحج، الجهود الكبيرة والدعم الأخوي الذي يقدمه الأشقاء في المملكة العربية السعودية للسلطة القضائية، معبّراً عن خالص الشكر والتقدير للداعمين على إسهامهم في صرف المكرمة السعودية للقضاة والإداريين منذ مطلع العام الجاري، والتي أسهمت بصورة فاعلة في التخفيف من الأعباء الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يواجهها منتسبو السلك القضائي.
وأوضح القاضي الحريري أن السلطة القضائية ما تزال تواجه العديد من التحديات والصعوبات، وفي مقدمتها عدم توفر وسائل النقل والسيارات الخاصة بالقضاة، سواء رؤساء المحاكم أو رؤساء ووكلاء النيابات، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على طبيعة أدائهم لمهامهم القضائية والتنقل المستمر بين مقرات أعمالهم ومساكنهم، خصوصاً في ظل بُعد المسافات وضعف وسائل المواصلات العامة.
وأشار إلى أن طبيعة العمل القضائي، ولا سيما لدى وكلاء النيابات المختصة، تتطلب النزول الميداني المتواصل إلى أقسام الشرطة والسجون ومرافق الاحتجاز المختلفة، للقيام بمهام التفتيش والرقابة القانونية، وهو ما يجعل توفير وسائل نقل ملائمة ضرورة عملية تسهم في تعزيز كفاءة العمل القضائي وتسريع إجراءات المتابعة والرقابة.
وأعرب وكيل نيابة الأمن والبحث والسجون عن أمله في استمرار دعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية للسلطة القضائية، خاصة في الجوانب المتعلقة بتوفير الإمكانيات الأساسية التي تساعد القضاة على أداء رسالتهم الوطنية والإنسانية بكل كفاءة واقتدار.
كما أشاد بالجهود التي تبذلها قيادة السلطة القضائية ممثلة برئيس مجلس القضاء الأعلى، والنائب العام، وهيئة التفتيش القضائي، مثمناً ما يقومون به من أعمال حثيثة ومساعٍ متواصلة لترسيخ العمل القضائي وتحقيق الإنجازات، رغم الظروف المادية والاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
*من أسامة العمودي
المصدر:
عدن الغد