قال الكاتب والسياسي أحمد السخياني إن المبررات التي كانت تُطرح لبقاء المسؤولين خارج العاصمة المؤقتة عدن لم تعد مقنعة، في ظل استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وعدم حدوث أي تحسن ملموس على أرض الواقع.
وأضاف السخياني في مقال تابعتها صحيفة عدن الغد أن المواطنين ما زالوا يسمعون “جعجعة الحكومة والمسؤولين من فنادق الخارج دون أن يروا أي طحين”، مشيراً إلى أن الأعذار السابقة التي كانت تتحدث عن وجود عراقيل تمنع عودة المسؤولين إلى عدن لم تعد قائمة كما كانت تُطرح سابقاً.
وتساءل السخياني عن مصير الإيرادات العامة، وأسباب عدم انعكاسها على حياة المواطنين أو على صرف المرتبات وتحسين الخدمات، رغم التغيرات السياسية والإدارية التي شهدتها عدن خلال الفترة الأخيرة.
وأشار إلى أن الأوضاع المعيشية والاقتصادية تتجه نحو مزيد من التدهور، محذراً من حالة الركود التجاري التي تشهدها الأسواق خلال الشهرين الماضيين، والتي قال إنها تهدد وكالات وشركات تجارية بالإفلاس، ما قد يدفع آلاف الأسر إلى دائرة الفقر وفقدان مصادر دخلها.
ودعا السخياني جميع المسؤولين إلى العودة والعمل من داخل عدن والوقوف إلى جانب المواطنين، مؤكداً أن الشارع لم يعد يحتمل المزيد من الوعود والاجتماعات التي تُعقد خارج البلاد دون نتائج حقيقية يشعر بها الناس.
وأكد أن المواطنين باتوا يطالبون بخطوات عملية وجدية لمعالجة الأزمات المتفاقمة، بعيداً عن الخطابات الإعلامية والتبريرات التي لم تعد تقنع أحداً، وفق تعبيره.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد