عبّرت الدكتورة والمحاضرة بكلية الحقوق في جامعة عدن، زينة عمر خليل، عن حجم المعاناة التي يعيشها الأكاديميون في ظل استمرار أزمة انقطاع الرواتب، كاشفة عن موقف إنساني مؤثر عاشته عقب انتهاء محاضراتها الجامعية صباح الأحد.
وقالت الدكتورة زينة في منشور تابعتها صحيفة عدن الغد، إنها توجهت صباح الأحد إلى كلية الحقوق بجامعة عدن لإلقاء محاضراتها رغم استمرار العمل دون راتب منذ ما يقارب ثلاثة أشهر، مضيفة أنها عادت إلى منزلها “مقهورة” من الأوضاع المعيشية الصعبة.
وأضافت أنها توقفت عند أحد الأفران واشترت بمبلغ ألفي ريال خبز “روتي”، وكان بحوزتها كرتون تمر متبقٍ من شهر رمضان، لتقوم بوضع التمر داخل أرغفة الروتي وتغليفها بأكياس حرارية قبل الخروج لتوزيعها صدقة على روح عمها الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح.
وأثار المنشور تفاعلاً واسعاً بين ناشطين وأكاديميين، حيث اعتبر كثيرون أن ما كتبته الدكتورة يعكس جانباً من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يعيشها موظفو الدولة والأكاديميون في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات، في ظل تأخر صرف الرواتب وتدهور الأوضاع المعيشية.
ويشكو موظفون وأكاديميون في جامعة عدن منذ أشهر من تأخر صرف المرتبات، مؤكدين أن استمرار الأزمة انعكس بشكل مباشر على حياتهم اليومية وقدرتهم على تلبية أبسط احتياجات أسرهم.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد