قال القيادي في المؤتمر الشعبي العام ناصر الشليلي إن استمرار تغييب القوى الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها المؤتمر الشعبي العام، أدى إلى خلق فراغ سياسي كبير في البلاد، ما أسهم في ظهور مشاريع سياسية وصفها بالهشة والمتناقضة.
وأوضح الشليلي، في تغريدة نشرها عبر منصة “إكس”، أن الوضع السياسي الراهن لم يعد يحتمل مزيدًا من التردد أو استمرار الخلافات القديمة، مشددًا على ضرورة العمل على إعادة التوازن إلى الحياة السياسية بما يحمي الدولة ومؤسساتها من مزيد من التدهور.
وأضاف أن ما يُطرح تحت مسمى "استعادة الدور" لا يهدف إلى المجاملة أو إعادة إنتاج أخطاء الماضي، بل يسعى إلى تصحيح المسار وإنهاء حالة التراجع، وإعادة الاعتبار لقوة سياسية قال إنها كانت وما تزال تمثل "عمود التوازن في الحياة الوطنية".
وأكد الشليلي أن المعركة السياسية اليوم لا تتعلق بمن يعلو صوته، بل بمن يمتلك القدرة على إنقاذ ما يمكن إنقاذه، محذرًا من أن استمرار إضعاف المؤتمر الشعبي العام لن يخدم الوطن، بل يساهم في تعميق حالة الفوضى السياسية.
وشدد في ختام تغريدته على أن استعادة الدور السياسي ليست خيارًا تجميليًا، وإنما ضرورة ملحة لإعادة السياسة إلى مسارها الطبيعي كأداة لبناء الدولة لا لهدمها.
المصدر:
عدن الغد