آخر الأخبار

أخبار وتقارير - البركاني: سارفع قضية تشهير ضد مدير شرطة تعز

شارك

اوضح الشيخ صهيب سلطان البركاني انه تلقى صباح اليوم الخميس الموافق 7 مايو 2026 م رسالة من مدير شرطة تعز العميد منصور الاكحلي وهو في العاصمة المصرية القاهرة عبر تطبيق ' واتساب ' يبلغه فيها بانه قام خلال الايام المنصرمة بتحريض الشارع والقيام بمظاهرات ومسيرات تخل بالأمن وتقلق السكينة العامة المخالفة لقانون خدمة الشرطة وانه سيتم احالتي للمجلس التأديبي .

مشيراً في سياق حديثه الخاص أن هذا الأمر غريباً أن يتصرف مدير شرطة محافظة بهذا التصرف ويطلق إتهامات زائفة فيما هو يعلم أني عند تواجدي في اليمن لمهام إنسانيه و اجتماعية وحل قضايا الناس .

وقال في رسالة وجهها لمدير شرطة تعز انت تعلم ذلك كونك من ضمن من يأتوا الى منزل والدي للعزاء او المقيل او الزيارات الشخصية وهو أمر مشكور لكم كما انت تعلم أني مرافق أمني لوالدي واعمل في جهاز الأمن القومي سابقاً ولا صلة لشرطة محافظة تعز بي لا من قريب أو بعيد ثم أن من حقي كمواطن وكشيخ أن أتجول وأذهب وأزور وأشارك بفعالية ليس فيها أي تعدي على القانون ومعلن عنها سابقاً كون التظاهر والمسيرات مباح قانونا ويشارك فيها عشرات الآلاف من الناس وذاك حقهم وفي قضايا كقضية الشهيدة افتهان المشهري التي ساهمت الأجهزة الأمنية بالعبث بها والتراخي عن حمايتها والتستر على القتلة وهو أمر لايصدق ولا أريد أن أدخل بتفاصيل حول دورك شخصياً في العملية.

واضاف للأسف، أعلم أن المنزعجين من تواجد صهيب سلطان البركاني هم آخرون، وما كنت أتمنى أن يحدث ذلك، خصوصًا وأنكم مسؤولون عن تطبيق القانون، ولا يجوز أن تتصرفوا خلافًا لذلك، كائنًا من كان مَن وجَّه إليكم هذا الأمر.

واردف قائلاً ونحن نعلم أن المماحكات السياسية والغيرة لدى البعض هي التي تحرّك دوافعهم، وأنهم يرون في وجودي بمنطقتي غُصّةً عليهم. وما كنت أتمنى أن ينحدروا إلى هذا المستوى، وأن ينشغلوا بتوافه الأمور، ويتركوا ما هو أجلُّ وأولى، وهو مما يقع في صلب اختصاصهم والمهام المنوطة بهم؛ إنها مأساة اليمن .

ومضى يقول كم يحزنني أن تتحول إلى أداةٍ بأيديهم، يحرّكونك كيف يشاؤون، وأن تتخلى عن مهنيتك ودورك كرجل أمن.

أما أنا فأعرف واجبي كرجل أمن، وقد تربيت في أسرتي وفي دراستي على قيم الدولة والقانون والدستور والشريعة، ولا يستطيع أحد أن يشكك فيها أو أن ينال منها أو ينكرها.

واردف قائلاً تربيت كذلك في مدرسة والدي الشيخ سلطان البركاني، حفظه الله، وهي مدرسة لا يستطيع أحد أن يشكك فيها أو أن ينال منها، وكثيرون من الناس (ينهلون من ينابيعها) .

وقال كم هو محزن أن يصل الأمر في تعز إلى هذه السخرية وأن تختلق التهم للناس بالرغبة ومن باب الانتقام وإذا كانت هذه التهم قد وجهت إلي وأنا شخصية اجتماعية لها مكانتها ورجل دولة وابن رجل دولة فما بال الآخرين الذين تبح أصواتهم ليل نهار وهم يئنّون ويشكون الظلم والقهر والسجون والتعذيب ونهب الأموال والمنازل وانتهاك الأعراض وحرمة الدم بينما صار دور جهازكم هو حماية وحوش آدميين يرتدون ملابس عسكرية وأنت تراهم رأي العين جهاراً نهاراً منذ تسلمت إدارة أمنها حتى هذه اللحظة لم تحم خائفاً ولم تعيد ساكناً لمنزله ولم تقبض على قاتلاً ولا إرهابياً ولا مجرماً .

واختتم الشيخ سلطان رسالته بالقول ، لا بأس أن أقول لك إنه، وإذا كان هناك من يقلقون السكينة العامة، فأنت وليُّهم وتعلمهم علم اليقين، وهم جزء من جهازك الأمني، وليس صهيب البركاني.

ما كنت أحب أن أخاطبك وبينك وبين والدي من الود كثيراً وكان الأولى بك أن كنت قد أحرجت بسبب تواجدي من وقت لآخر في البلاد أن تتصل به أو تخبرني وأنا اتواصل معك باستمرار دون حاجة إلى أن تبعث برسائل رسمية بغرض الإساءة لي والتشهير بوالدي لأن هذا ليس من سلوك رجال الدولة واصحاب المسؤوليات التي يقدرونها ولن يستطيع أحد أن يمنعني من الذهاب إلى منطقتي والعيش في أوساط أهلي وقبائلي واحبتي والاهتمام بقضاياهم والتواصل مع رجال تعز بمختلف مديرياتها الذين أتشرف بهم وبزيارتهم عند تواجدي واتصالاتهم وهم محل تقديري واحترامي ولاجلهم نذرت نفسي ومن أجل خدمتهم لن اتردد عن القيام بواجباتي مهما كانت العوائق والصعوبات او بلغ الحقد ذروته

من باب التزامي واحترامي للدستور والقانون فقد قررت مقاضاتك وساجعل القضاء هو المرجع والفيصل في الامر والقانون هو السيد المطاع

والله المستعان على ماتصفون.

عدن الغد المصدر: عدن الغد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا