قدّم المحامي محمد علي علاو، رئيس رابطة معونة لحقوق الإنسان والهجرة (AMHRI)، إحاطة شفهية خلال أعمال المنتدى المشترك بين المجلس الاقتصادي والاجتماعي والجمعية العامة للأمم المتحدة، ضمن فعاليات "منتدى العلوم والتكنولوجيا والابتكار 2026" المنعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وسلّط علاو الضوء على "الفجوة الرقمية الحادة" في اليمن، مشيرًا إلى أن ملايين الشباب ما زالوا خارج منظومة الابتكار الرقمي نتيجة استمرار النزاع وتدهور البنية التحتية في البلاد.
وأوضح أن أكثر من 21.6 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى مساعدات إنسانية، في حين لا تتجاوز نسبة تغطية الإنترنت 27% من إجمالي السكان، ما يعكس حجم التحديات التي تواجه قطاع الاتصالات والتحول الرقمي.
ودعا علاو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الوضع، من بينها إدماج مناطق النزاع في خطط التحول الرقمي الأممية، ودعم مشاريع الاتصال الطارئ، وتوسيع فرص الوصول إلى التكنولوجيا.
كما شدد على أهمية تمكين الشباب اليمني من الاستفادة من برامج ريادة الأعمال الرقمية، باعتبارهم طاقة بشرية كبيرة يمكن أن تسهم في إعادة بناء الاقتصاد إذا توفرت لهم الفرص والإمكانات.
واختتم إحاطته بالتأكيد على أن الابتكار لا يمكن أن يتحقق في بيئات النزاع دون إشراك الفئات المتضررة، مشددًا على أن الشباب اليمني يحتاج إلى الدعم والتمكين بدلًا من التهميش.
المصدر:
عدن الغد