قالت وزيرة حقوق الإنسان السابقة، حورية مشهور، إن كلمات الإدانة والاستنكار لم تعد كافية أمام تصاعد جرائم الاغتيالات، متسائلة عن جدواها في تحقيق الأمن والطمأنينة لأسر الضحايا، وفي مقدمتهم أسرة وسام قائد.
وأكدت مشهور أن ما يمكن أن يضع حدًا لاستمرار هذه الجرائم وإراقة دماء الأبرياء هو تحقيق العدالة، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، مشددة على ضرورة كشف ملابسات هذه الجرائم للرأي العام.
وأضافت أن من المهم معرفة الدوافع الحقيقية وراء هذه العمليات، وكيف جرى التخطيط لها وتنفيذها، ومن يقف خلفها، بما يسهم في منع تكرارها وحماية الأشخاص الذين قد يكونون عرضة للاستهداف مستقبلاً.
ودعت إلى تحرك جاد من الجهات المعنية لكشف الحقيقة كاملة، ومحاسبة المتورطين، بما يعيد الثقة ويعزز سيادة القانون.
غرفة الأخبار / عدن الغد
المصدر:
عدن الغد