أكد المهتم بالشأن العسكري والأمني أمين سفيان أن المؤسسة العسكرية اليمنية نجحت، على مدى عقود، في الحفاظ على كيانها رغم ما واجهته من عواصف سياسية وعسكرية كبرى، مشيرًا إلى أن سر هذا الصمود يكمن في الاحترافية العسكرية وتراكم الخبرات الميدانية التي تناقلها القادة والجنود عبر الأجيال.
وأوضح سفيان أن الخبرة الميدانية العميقة تمثل إحدى أبرز نقاط القوة في الجيش اليمني، حيث يمتلك القادة العسكريون قدرة استثنائية على إدارة المعارك في بيئات وتضاريس معقدة، وهي خبرة تشكلت من واقع الميدان أكثر من القاعات الأكاديمية.
وأشار إلى أن القدرة على التكيّف مع التحديات، رغم محدودية الإمكانات في بعض المراحل، مكّنت الجيش من استيعاب التقنيات الحديثة وتوظيفها بما يتلاءم مع طبيعة مسرح العمليات اليمني، ما ساعد المؤسسة العسكرية على الاستمرار وتجاوز مراحل شديدة الحساسية.
وأضاف أن التمسك بالتقاليد العسكرية، وفي مقدمتها الضبط والربط واحترام التراتبية القيادية، شكّل عاملًا حاسمًا في منع انهيار المؤسسة، وحافظ على تماسكها وولائها الوطني في أحلك الظروف.
وشدد سفيان على أن مستقبل اليمن الأمني يرتبط بتطوير منظومته الدفاعية والبناء على إرث الأجيال السابقة، مؤكدًا أن الجيش المتطور يظل صمام أمان البلاد، وحامي استقرارها وسيادتها الوطنية.
غرفة الأخبار/ عدن الغد
المصدر:
عدن الغد