حذر مدير عام العلاقات والتعاون الدولي بوزارة الإعلام، أكرم توفيق، من تصاعد تحركات سياسية وإعلامية متزامنة قال إنها تستهدف إضعاف الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، وتشويه صورتها خارجيًا، عبر استهداف القوى السياسية الرئيسية داخل معسكر الشرعية وفي مقدمتها حزب التجمع اليمني للإصلاح، بالتوازي مع عرقلة أي مساعٍ لإعادة ترتيب البيت الداخلي للمؤتمر الشعبي العام.
وأوضح توفيق أن المشهد السياسي اليمني يشهد – وفق قراءته – مسارًا مقلقًا يقوم على تشتيت القوى الوطنية وإضعاف مراكز التأثير داخل الشرعية، مقابل دعم تيارات انفصالية وأخرى تسهم في تعميق الانقسام والتشظي، بما يهدد بتوسيع دائرة الفوضى وإرباك أي مشروع وطني جامع قادر على استعادة الدولة.
وأشار إلى أن هذا التداخل في الأدوار والتوقيت يثير تساؤلات مشروعة حول الجهات أو المصالح المستفيدة من استمرار هذا المسار، خصوصًا في ظل التحولات السياسية والميدانية التي أعقبت تراجع نفوذ بعض القوى في الجنوب، وما تبعها من إعادة تموضع لعدد من الأطراف داخل المشهد اليمني.
ولفت توفيق إلى أنه لا يمكن استبعاد وجود تقاطعات أو تخادم غير مباشر بين بعض هذه التحركات ومصالح جماعة الحوثيين، إذا ما كانت النتيجة النهائية تصب في إضعاف مؤسسات الدولة الشرعية، وإطالة أمد الأزمة، والحفاظ على حالة الاختلال السياسي والعسكري بما يمنع استعادة التوازن الوطني.
المصدر:
عدن الغد